تصاعد عمليات الاعتقال في الضفة الغربية مع 140 فلسطينيا خلال يومين

قال نادي الاسير الفلسطيني ان قوات الاحتلال الاسرائيلي اعتقلت وحققت ميدانيا مع نحو 140 فلسطينيا من الضفة الغربية بما فيها القدس خلال يومين، بينهم سيدة واطفال، اضافة الى اسرى سابقين.
واضاف النادي في بيان له ان عمليات الاعتقال توزعت على اغلبية محافظات الضفة، بما فيها القدس، وتركزت بشكل اساسي في بلدات الرام وكفر عقب والظاهرية ومخيم قلنديا، حيث شهدت هذه المناطق عدوانا واسعا استمر لساعات، وقد افرج عن اغلبية المعتقلين لاحقا.
واوضح ان عمليات التحقيق الميداني تعد السياسة الابرز التي يستخدمها الاحتلال خلال الاقتحامات، وذلك في اطار عمليات انتقام جماعي تستهدف فئات المجتمع الفلسطيني كافة، وقد طالت آلاف الفلسطينيين منذ بدء الابادة الجماعية، مشيرا الى ان عمليات التنكيل التي ترافق التحقيق الميداني لا تقل في مستواها عن تلك التي ترافق الاعتقال الفعلي.
واشار الى جملة من الجرائم والانتهاكات التي ترافق عمليات الاعتقال، منها الاعتداء بالضرب المبرح وعمليات الارهاب المنظم بحق المعتقلين وعائلاتهم، الى جانب التخريب والتدمير الواسعين في منازل الفلسطينيين، والاستيلاء على المركبات والاموال والمصاغ الذهبي، فضلا عن تدمير البنى التحتية وهدم منازل عائلات الاسرى، واستخدام افراد من عائلاتهم رهائن، واستخدام معتقلين دروعا بشرية، وتنفيذ عمليات اعدام ميداني، واستغلال الاعتقالات كغطاء لتوسيع الاستيطان في الضفة بمساندة من المستوطنين.
واكد نادي الاسير مجددا ان جرائم الاحتلال الراهنة تشكل امتدادا لنهجه القائم منذ عقود طويلة في استهداف الوجود الفلسطيني، وفرض المزيد من ادوات القمع والسيطرة والرقابة، الا ان المتغير الوحيد منذ بدء حرب الابادة يتمثل في مستوى كثافة هذه الجرائم.
وشدد على ان سلطات الاحتلال ماضية في تنفيذ عمليات الاعتقال الممنهجة التي تعد من ابرز السياسات الثابتة تاريخيا، والتي تنفذ يوميا بحق المواطنين، اذ بلغ عدد حالات الاعتقال في الضفة منذ بدء الابادة اكثر من 23 الف حالة.







