الدولار يراوح مكانه وسط ترقب لنتائج مفاوضات واشنطن وطهران

شهد الدولار الامريكي تذبذبا ملحوظا في تعاملات اليوم، وسط ترقب المستثمرين لنتائج المحادثات الجارية بين واشنطن وطهران، والتي تهدف الى انهاء الصراع الدائر في منطقة الشرق الاوسط، ويأتي هذا الترقب في ظل توقعات بان يشهد هذا الاسبوع صدور مؤشرات هامة من صناع السياسات في البنوك المركزية حول تاثير هذا الصراع على الاقتصاد العالمي.
والغى الرئيس الامريكي زيارة مبعوثيه الى اسلام اباد في مطلع الاسبوع، مبينا ان ايران يمكنها التواصل مباشرة اذا كانت ترغب في التفاوض لانهاء الحرب المستمرة منذ شهرين، الامر الذي ادى الى اغلاق مضيق هرمز الحيوي.
وتحسنت ثقة المستثمرين بعد ان ذكر موقع اكسيوس نقلا عن مصادر مطلعة ان ايران قدمت عبر وسطاء باكستانيين مقترحا جديدا الى الولايات المتحدة، يهدف الى فتح مضيق هرمز وانهاء الحرب، مع تاجيل المفاوضات بشان الملف النووي الى مرحلة لاحقة.
وعوض اليورو خسائره السابقة ليجري تداوله دون تغيير يذكر عند 1.1726 دولار، في حين تراجع الجنيه الاسترليني الى 1.3544 دولار، واستقر مؤشر الدولار الذي يقيس اداء العملة الامريكية مقابل عملات منافسة عند 98.465 نقطة، بانخفاض قدره 0.18%.
واستفاد الدولار في اذار الماضي من الاقبال على اصول الملاذ الامن عند اندلاع الحرب، لكنه خسر معظم تلك المكاسب على امل التوصل الى اتفاق سلام هذا الشهر، واستقر في الايام القليلة الماضية بعد تعثر المحادثات بين الولايات المتحدة وايران.
وارتفعت العقود الاجلة لخام برنت بنسبة 1% لتصل الى 107.20 دولار للبرميل، وصعد خام غرب تكساس الوسيط الامريكي الى 95.80 دولارا للبرميل، بزيادة قدرها 1.5 بالمئة اليوم الاثنين.
واستقر الين عند 159.26 دولارا، اي اقل بقليل من المستوى الحرج 160 الذي يخشى المتعاملون ان يدفع طوكيو الى التدخل في اسواق العملات.
وظل الين عالقا في نطاق 159 منذ اوائل اذار الماضي، اذ يقيم المستثمرون تاثير ازمة النفط على اليابان التي تعتمد على استيراد الطاقة، ومسار تشديد السياسة النقدية لبنك اليابان المركزي.
ومن المتوقع على نطاق واسع ان يبقي كل من مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الامريكي) والبنك المركزي الاوروبي وبنك انجلترا على اسعار الفائدة دون تغيير هذا الاسبوع، وتترقب الاسواق اراء صانعي السياسات النقدية بشان تاثير الحرب على الاقتصاد ومسار اسعار الفائدة.







