جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-04-27 - الإثنين
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية عربي و دولي

مخاوف من عودة القرصنة بالبحر الاحمر مع تصاعد التوترات في مضيق هرمز

  • تاريخ النشر : الإثنين - am 08:10 | 2026-04-27
مخاوف من عودة القرصنة بالبحر الاحمر مع تصاعد التوترات في مضيق هرمز

مع اقتراب أزمة غلق مضيق هرمز من يومها الـ60، تتصاعد أزمة أخرى في البحر الأحمر مع حادث اختطاف ناقلة من جانب قراصنة قبالة السواحل الصومالية التي لها تاريخ كبير مع مثل تلك العمليات، قبل أن تهدأ في السنوات الأخيرة مع تحركات دولية مناهضة.

وقال خبير بالشأن الصومالي والأفريقي، إن هذه العودة تعد اختبارا للممرات الملاحية، خصوصا بالبحر الأحمر، لجس نبض إمكانية عودة نشاط القراصنة على نحو أوسع واستغلال الاهتمام الدولي بأزمة مضيق هرمز.

واعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (يو كاي إم تي أو) أن ناقلة نفط خُطفت، قبالة سواحل الصومال الذي يحده من الشمال خليج عدن ومن الشرق المحيط الهندي، وتلك المنطقة تقع عند مدخل مضيق باب المندب بين البحر الأحمر وخليج عدن على أحد أكثر الطرق التجارية استخداما في العالم، والرابط بين المحيط الهندي وقناة السويس.

وازدادت أهمية هذا المضيق استراتيجيا منذ إغلاق مضيق هرمز الذي كان يمر عبره قبل اندلاع الحرب في الشرق الأوسط 20 في المائة من إنتاج النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.

ووفقا لما نقلته الهيئة، جرى الإبلاغ عن "حادث" على بعد نحو 90 كيلومترا شمال شرقي ماريو، في شرق الصومال، لافتة إلى أن "أفرادا غير مصرح لهم سيطروا على الناقلة وقادوها لمسافة 77 ميلا بحريا جنوبا، داخل المياه الإقليمية الصومالية"، من دون ذكر مزيد من التفاصيل.

وافادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، باختطاف مسلح لسفينة صيد ترفع العلم الصومالي، لافتة إلى أن "هذه الأحداث مجتمعة تشير إلى وجود تهديد حقيقي بالقرصنة".

وفي الأشهر الأخيرة، أثارت عدة حوادث مخاوف من عودة القرصنة قبالة سواحل القرن الأفريقي، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويرى المحلل السياسي في الشأن الصومالي والأفريقي، عبد الولي جامع بري، أن ذلك الحادث يأتي في سياق إقليمي أوسع مرتبط بالتوترات في البحر الأحمر ومضيق هرمز برغم أن حادث اختطاف السفن، ليس ظاهرة جديدة لكنه الآن ينذر بتداعيات.

ويرجع أسباب تلك العودة إلى ضعف الرقابة البحرية رغم تحسن الوضع الأمني في مقديشو، إلا أن السواحل الطويلة ما زالت صعبة على السيطرة الكاملة، بخلاف الفراغ الأمني الدولي النسبي مع تراجع الوجود البحري الدولي مقارنة بذروة مكافحة القرصنة بين 2010 - 2015.

وبراي الباحث الاقتصادي والاستشاري في الاقتصاد والنقل الدولي، زياد الهاشمي، فإن "القراصنة الصوماليين يستغلون انشغال العالم بمضيق هرمز ويبدأون باختطاف السفن من جديد بالقرب من منطقة البحر الأحمر".

وهذا التطور حسبما ذكره الهاشمي في منشور عبر صفحته بـ«فيسبوك»، "يأتي وسط تصاعد ملحوظ في نشاط القرصنة في منطقة باب المندب، الذي كان يستهدف في الغالب السفن الأصغر حجما، لكن اختطاف ناقلة منتجات نفطية كبيرة يعد مؤشرا مقلقا، خصوصا أن المنطقة تعاني أصلا من ضغوطات بحرية كبيرة بسبب مخاطر الحرب على إيران وإغلاق مضيق هرمز".

وبلغت أعمال القرصنة ذروتها في الصومال عام 2011، قبل أن تنخفض بشكل ملحوظ مع نشر سفن حربية دولية (من الاتحاد الأوروبي والهند ودول أخرى)، وإنشاء قوة شرطة بونتلاند البحرية.

وفي ذروتها في عام 2011، وصلت حوادث القرصنة قبالة سواحل الصومال إلى مستوى قياسي بلغ 237، ما كلف الاقتصاد العالمي 7 مليارات دولار في ذلك العام، وتم إطلاق النار على أكثر من 3863 بحارا ببنادق هجومية وقذائف صاروخية في تلك الفترة، حسب تقرير سابق لـ«سي إن إن» الأميركية.

ويعود ظهور القراصنة، إلى تسعينات القرن الماضي، مع معاناة الصيادين المحليين من الصيد التجاري غير المنظم، وبدأ بوصفه احتجاجا مسلحا ضد سفن الصيد الأجنبية التي حرمتهم من مصدر رزقهم التقليدي، الذي لطالما وفرته المياه الصومالية الغنية بأنواع الأسماك المختلفة.

ويشير عبد الولي جامع بري، إلى أن أي حادثة جديدة لا تعد عودة كاملة للقرصنة، لكنها مؤشر قابل للتصاعد إذا توفرت الظروف، مؤكدا أن المخاوف ستتسع بعد حادث الجمعة، لأسباب بينها أن تكرار الحوادث الصغيرة قد يشير إلى اختبار الممرات البحرية، وتحول الاهتمام الدولي مع تصاعد أزمة مضيق هرمز.

وعودة نشاط القرصنة البحرية في مضيق باب المندب، حسب زياد الهاشمي، يزيد من مستوى المخاطر المرتفعة، ويضغط على شركات الشحن البحري لاستخدام المسار الأطول والأكثر تكلفة عبر رأس الرجاء الصالح، ما يعمق مشكلة ارتفاع الأسعار في مراكز الاستهلاك الغربية.

القرصنة
البحر_الأحمر
مضيق_هرمز
اقرأ أيضا
ترامب يأمر البحرية الأميركية بتدمير أي قوارب تضع ألغاما في مضيق هرمز
ترامب يأمر البحرية الأميركية بتدمير أي قوارب تضع ألغاما في مضيق هرمز
2026-04-23
تحديات انتخابية تعيق انعقاد أولى جلسات البرلمان السوري
تحديات انتخابية تعيق انعقاد أولى جلسات البرلمان السوري
2026-04-23
تقرير يكشف تراجع الجرائم في الأردن بشكل ملحوظ
تقرير يكشف تراجع الجرائم في الأردن بشكل ملحوظ
2026-04-23
عمليات أميركية في المحيط الهندي تعرقل نقل النفط الإيراني
عمليات أميركية في المحيط الهندي تعرقل نقل النفط الإيراني
2026-04-23
أخبار ذات صلة
تصعيد جنوب لبنان: إنذارات إسرائيلية واستهدافات متبادلة تهدد الهدنة
تصعيد جنوب لبنان: إنذارات إسرائيلية واستهدافات متبادلة تهدد الهدنة
2026-04-27
تحذيرات اسرائيلية لسكان قرى جنوب لبنان باخلاء منازلهم فورا
تحذيرات اسرائيلية لسكان قرى جنوب لبنان باخلاء منازلهم فورا
2026-04-27
هجوم بطائرة مسيرة يستهدف قافلة مساعدات أممية في السودان
هجوم بطائرة مسيرة يستهدف قافلة مساعدات أممية في السودان
2026-04-27
هیمنة فتح في انتخابات المحليات الفلسطینیة وسط اقبال متباین
هیمنة فتح في انتخابات المحليات الفلسطینیة وسط اقبال متباین
2026-04-27
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026