الاسهم الاسيوية تستعيد عافيتها بفضل امال مفاوضات السلام

انتعشت الاسهم الاسيوية بشكل ملحوظ في تعاملات اليوم، مدفوعة بالانباء التي تتحدث عن دراسة ايران لامكانية المشاركة في محادثات سلام مع الولايات المتحدة في باكستان، كما ساهم تجدد الثقة في قطاع الذكاء الاصطناعي في دعم الطلب على الاسهم التقنية، وهو ما قلل من حدة القلق الذي سيطر على الاسواق في الفترة الاخيرة.
وحققت الاسواق الاسيوية مكاسب واضحة، وارتفع مؤشر ام اس سي اي لاسيا والمحيط الهادئ خارج اليابان بنسبة 0.9 في المائة، وكان الاداء الافضل لمؤشر كوسبي الكوري الجنوبي الذي ارتفع بنسبة 2.1 في المائة، مسجلا مستوى قياسيا جديدا هو الاول من نوعه منذ اندلاع الحرب مع ايران.
وفي اليابان، اضاف مؤشر نيكي 225 حوالي 1.2 في المائة الى قيمته، بينما سجلت الاسهم الاسترالية تراجعا بنسبة 0.3 في المائة، وفي اسواق الطاقة، انخفض خام برنت بشكل طفيف بنسبة 0.4 في المائة ليصل الى 95.09 دولار للبرميل، مع استمرار ترقب المستثمرين لمصير الملاحة في مضيق هرمز.
ورغم التفاؤل الحذر بمحادثات اسلام اباد، ما زالت الهدنة بين واشنطن وطهران توصف بالهشة، خاصة بعد اعلان الولايات المتحدة مصادرة سفينة شحن ايرانية، وهو ما اثار تهديدات بالرد من جانب طهران.
وبينما انتشرت انباء متضاربة حول مشاركة الوفود، اكد محللون من ويستباك ان الخطاب الصادر من واشنطن وطهران يشير الى مفاوضات متوترة ومجهدة.
وتتجه انظار المستثمرين عالميا الى واشنطن، حيث بدات اليوم جلسة تاكيد تعيين كيفن وورش رئيسا للاحتياطي الفيدرالي امام مجلس الشيوخ، وتكتسب هذه الجلسة اهمية كبيرة نظرا لانتقادات الرئيس دونالد ترمب المتكررة للبنك المركزي.
ومن المتوقع ان يشدد وورش في شهادته على التزامه باستقلالية السياسة النقدية تماما عن البيت الابيض.
ويرى خبراء اقتصاديون ان موقف وورش من تقليص الميزانية العمومية للاحتياطي الفيدرالي سيكون نقطة محورية، حيث عرف تاريخيا بانتقاده لسياسات التيسير الكمي وتاثيرها على تضخم اسعار الاصول.
وفي اسواق الصرف، استقر مؤشر الدولار عند 98.08، محافظا على موقعه في منتصف النطاق الذي يتحرك فيه منذ اسبوع، وتراجع اليورو والجنيه الاسترليني بشكل طفيف، بينما ظل العائد على سندات الخزانة الاميركية لاجل 10 سنوات مرتفعا عند 4.256 في المائة.
اما بالنسبة للملاذات الامنة، فقد شهد الذهب ارتفاعا طفيفا بنسبة 0.1 في المائة ليصل الى 4824.83 دولار للاونصة، بعد شهر من التحرك العرضي، وفي سوق العملات المشفرة، واصلت البتكوين تذبذبها داخل قنواتها السعرية المعتادة منذ فبراير، مسجلة تراجعا طفيفا بنسبة 0.3 في المائة لتستقر عند 76 الفا و72 دولارا.







