تحركات دبلوماسية مكثفة حول الملف النووي الايراني

في تحركات متسارعة تشي بمساع دبلوماسية حثيثة، أعادت إيران فتح قنوات التفاوض عبر باكستان، وذلك مع توجه وزير الخارجية عباس عراقجي إلى إسلام آباد في جولة تشمل مسقط وموسكو، وتاتي هذه الخطوة في وقت تدرس فيه واشنطن خيارات للتعامل مع قدرات إيران في مضيق هرمز، مع التأكيد على أن الحصار البحري المفروض عليها يتسع ليشمل نطاقا عالميا.
واكد البيت الأبيض أن المبعوث الخاص للرئيس دونالد ترمب، ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر، سيتوجهان إلى باكستان لإجراء مباحثات مع ممثلين عن الوفد الإيراني.
ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين إيرانيين أن عراقجي يحمل ردا خطيا على مقترح أميركي يهدف إلى إبرام اتفاق سلام.
في المقابل نفت وكالة تسنيم التابعة للحرس الثوري الإيراني أي مفاوضات مباشرة مع الجانب الأميركي، موضحة أن الزيارة تهدف إلى التشاور مع باكستان بشأن إنهاء الحرب.
وابرزت المصادر أن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف لن يشارك في الجولة المرتقبة، وهو ما أبعد نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس عن الوفد، مع التأكيد على أن الأخير مستعد للانضمام إذا ما حققت محادثات عراقجي أي تقدم.
وكشفت شبكة سي إن إن عن وجود خطط أميركية بديلة في حال عدم التوصل إلى اتفاق، تتضمن استهداف الزوارق السريعة الإيرانية، وسفن زرع الألغام، وصواريخ الدفاع الساحلي، إضافة إلى القدرات العسكرية المتبقية والبنى التحتية ذات الاستخدام المزدوج.
وحذر وزير الدفاع بيت هيغسيث من أن أي عمليات زرع ألغام جديدة ستعتبر انتهاكا لوقف إطلاق النار، مؤكدا أن الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية شمل حتى الآن 34 سفينة ويمتد ليشمل نطاقا عالميا.







