تعثر جهود اختيار رئيس وزراء جديد في العراق amid الضغوط الأميركية

فشل التحالف الشيعي الرئيسي في العراق في التوصل إلى اتفاق حول مرشح جديد لمنصب رئيس الوزراء، حيث أدت الضغوط الأميركية إلى تقويض فرص نوري المالكي الذي كان يعد الأوفر حظاً.
وأضافت المصادر أن قادة "الإطار التنسيقي"، وهو ائتلاف حاكم يضم فصائل شيعية متعددة الروابط بإيران، قد عقدوا اجتماعات عدة هذا الأسبوع من أجل إجراء مشاورات مكثفة لحسم ملف رئاسة الحكومة، لكنهم لم يتوصلوا إلى نتيجة حتى الآن.
وبينت وكالة الأنباء العراقية الرسمية أنه بعد اجتماع الجمعة، تم تحديد موعد جديد للاجتماع يوم السبت لحسم مرشح منصب رئاسة الوزراء، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
وكان الرئيس الأميركي قد هدد في يناير بوقف الدعم للعراق في حال عودة المالكي إلى المنصب، وهو الذي شغل رئاسة الحكومة لولايتين سابقتين ويعد من الشخصيات المقربة من إيران.
وشددت المصادر على أن ترشيح الكتلة الشيعية الأكبر يؤدي عادة إلى وصول مرشح إلى السلطة عبر تكليف رئاسي، إلا أن التهديدات الأميركية أعادت خلط الأوراق في الساحة السياسية.
ورغم عدم سحب "الإطار التنسيقي" رسمياً دعمه للمالكي، إلا أن القادة يناقشون أسماء بديلة محتملة، من بينها رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني ورئيس جهاز المخابرات حميد الشطري.
وأكدت المصادر أن العراق يسعى دائماً إلى تحقيق توازن بين نفوذ حليفيه، إيران المجاورة والولايات المتحدة، التي تعتبر الخصم اللدود لطهران.







