الصندوق السيادي النرويجي يتكبد خسائر فادحة بسبب تراجع أسهم التكنولوجيا

تكبد الصندوق السيادي النرويجي، وهو الأكبر عالميا بأصول تقدر بنحو 2.2 تريليون دولار، خسارة كبيرة خلال الربع الأول من العام الجاري بلغت 68.44 مليار دولار، وذلك في ظل الضغوط التي واجهتها أسواق الأسهم العالمية.
وكشفت إدارة استثمارات بنك النرويج، التي تستثمر ما يقرب من نصف أصولها في الولايات المتحدة، أنها حققت عائدا سلبيا بنسبة 1.9 في المائة خلال الفترة من يناير حتى مارس، متراجعة بشكل طفيف عن مؤشرها المرجعي بفارق 0.01 نقطة مئوية.
وقال نائب الرئيس التنفيذي، تروند غراندي، في بيان، ان النتيجة تعكس ربعا اتسم بظروف سوقية صعبة.
واضاف ان تأثيرات محدودة ظهرت في أسواق الدخل الثابت والعقارات، الا ان التراجع في أسواق الأسهم، وبالأخص أسهم شركات التكنولوجيا الأمريكية الكبرى، كان العامل الأبرز وراء هذه الخسارة.
وياتي هذا في وقت شهدت فيه الأسواق العالمية تقلبات حادة، بعد تصاعد التوترات الجيوسياسية عقب شن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات منسقة ضد ايران في أواخر فبراير، ما دفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى تسجيل أكبر تراجع ربع سنوي له منذ عام 2022، قبل أن تستعيد الأسواق جزءا من خسائرها لاحقا.







