توحيد الجهود الحزبية لتعزيز التحديث السياسي في المملكة

أكد وزير الشؤون السياسية والبرلمانية عبد المنعم العودات على أهمية خطوة اندماج ثلاثة أحزاب سياسية تحت مسمى حزب التغيير. وأوضح أن هذه الخطوة تعكس مستوى متقدما من الوعي السياسي وإدراكا لمتطلبات المرحلة. كما أشار إلى ضرورة تطوير الحياة الحزبية في المملكة.
وأضاف العودات خلال لقائه مع قيادات وأعضاء حزب التغيير في مبنى الوزارة أن هذا الاندماج يدل على نضج التجربة الحزبية. مبينا أن هذه الخطوة تستجيب لمسار التحديث السياسي الذي تنتهجه الدولة. ويهدف إلى ترسيخ العمل الحزبي القائم على البرامج وتعزيز دور الأحزاب في الحياة العامة وصولا إلى حكومات برلمانية فاعلة.
وشدد على أن الأحزاب السياسية تمثل ركيزة أساسية في منظومة العمل الوطني. وأكد على ضرورة أن تكون شريكا فاعلا في تعزيز الجبهة الداخلية. خصوصا في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه المنطقة. الأمر الذي يتطلب توحيد الجهود وتعزيز العمل المشترك لمواجهة هذه التحديات.
وأشار العودات إلى أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني أثبت حضوره بوصفه صوت الحكمة في إقليم مليء بالصراعات. وذلك من خلال نهج يقوم على الاعتدال والدعوة إلى الحوار. كما أضاف أن هناك حاجة للعمل المستمر على ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الوطني والإقليمي.
وعبر عن أهمية دور الأحزاب في التعبير عن تطلعات المواطنين. وأكد على ضرورة أن تساهم في صياغة السياسات العامة بما يدعم مسيرة الدولة. ويعزز ثقة المواطنين بالمؤسسات.
وأعرب العودات عن أهمية استمرار الدولة في دعم الجهود الرامية إلى تطوير العمل الحزبي. مشيرا إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز العمل المؤسسي. وتكريس نهج الحوار والتعاون بين مختلف المكونات بما يتماشى مع رؤية الدولة في تطوير الحياة السياسية.
بدوره، قال أمين عام حزب التغيير فوزان البقور إن اندماج الأحزاب جاء استجابة لمشروع التحديث السياسي. مشيرا إلى أهمية إطلاق مشروع "المدرسة الحزبية" لتأهيل الكوادر السياسية الشابة. والعمل على إيجاد قاعدة دعم مؤسسي ومالي لها.
وأفاد البقور بأن هذا المشروع يمكن الأحزاب من تنفيذ برامجها في مختلف المحافظات. كما يستهدف تعزيز الوعي بأهمية التحديث السياسي من خلال اللقاءات وورش العمل.
من جانبه، قال رئيس المجلس المركزي للحزب فايز بصبوص إن مشروع التحديث السياسي يعكس مسارا استنادا إلى ما طرحه جلالة الملك. مؤكدا أن الحراك الشبابي تبنى فكرة التحديث بشكل لافت في الأوساط الطلابية.
وأوضح بصبوص أن نتائج التحديث بدأت تنعكس على مختلف القطاعات. مشددا على أهمية توسيع دائرة المشاركة بما يشمل المرأة والشباب. وصولا إلى تحقيق العدالة الاجتماعية وتعزيز التنمية.







