الإمارات تدعو لتهدئة عاجلة في اليمن وتشدد على "الحوار" كسبيل وحيد للاستقرار

أعربت دولة الإمارات العربية المتحدة، اليوم الأحد، عن قلقها البالغ إزاء التطورات الأخيرة والتصعيد القائم في الساحة اليمنية، داعية كافة الأطراف إلى ضبط النفس وتغليب لغة الحكمة. وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية، في بيان نشرته وكالة أنباء الإمارات (وام)، على ضرورة الحرص المشترك لضمان استتباب الأمن والاستقرار، بما يخدم مصلحة الشعب اليمني ويحمي مكتسباته الوطنية.
وشددت الإمارات في بيانها على أن موقفها ينطلق من حرصها الراسخ على أمن وازدهار اليمن والمنطقة، مؤكدة أن معالجة الخلافات القائمة يجب أن تتم عبر التفاهم والتوافق على حلول سياسية مستدامة بعيداً عن منطق المواجهة. وأشارت أبوظبي إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب تبنّي نهج "عقلاني ومسؤول" يُعلي مصلحة الوطن، ويضع ملفات البناء والاستقرار في مقدمة الأولويات لتجاوز التحديات المفصلية التي تمر بها البلاد.
وجدد البيان التأكيد على أن التهدئة والحوار يمثلان المسار الأجدى والسبيل الأمثل لتجاوز الأزمة الحالية، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي. ويأتي هذا الموقف الإماراتي تزامناً مع الحراك الدبلوماسي المكثف مطلع عام 2026 لدعم جهود السلام، وفي إطار التنسيق المستمر مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان تحقيق تطلعات الشعب اليمني في العيش بأمن وازدهار بعيداً عن شبح الانقسام والتشرذم.







