حماس تدين "الاختطاف والعدوان" الأمريكي على فنزويلا وتدعو مجلس الأمن للتدخل

أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بأشد العبارات، العملية العسكرية الواسعة التي شنتها القوات الأمريكية على جمهورية فنزويلا، والتي أسفرت عن اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى جهة مجهولة خارج البلاد. واعتبرت الحركة، في بيان رسمي أصدرته السبت، أن هذا الهجوم يمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي واعتداءً سافراً على سيادة دولة مستقلة وعضو في الأمم المتحدة.
وشددت الحركة في بيانها على أن هذا العدوان ليس سوى امتداد للسياسات الأمريكية التي وصفتها بـ "الظالمة"، والتدخلات التي تخدم مطامع إمبريالية تسببت تاريخياً في إغراق العديد من الدول في صراعات هددت الأمن والسلم الدوليين. ودعت حماس المجتمع الدولي، ومجلس الأمن على وجه الخصوص، إلى اتخاذ قرارات فورية تتصدى لهذه السياسات العدوانية وتوقف الهجوم العسكري على الأراضي الفنزويلية بشكل عاجل.
تأتي هذه الإدانة في أعقاب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصته "تروث سوشيال" عن نجاح العملية العسكرية التي استهدفت مدناً ومنشآت عسكرية فنزويلية، تزامناً مع تحليق منخفض للطائرات الحربية وسماع دوي انفجارات في العاصمة كاراكاس. وأوضح ترامب أنه سيعقد مؤتمراً صحفياً في فلوريدا لاحقاً لتوضيح تفاصيل العملية التي تأتي بعد أشهر من إصدار أمر تنفيذي بزيادة استخدام الجيش في أمريكا اللاتينية بدعوى مكافحة عصابات المخدرات.
وقد انضمت فصائل فلسطينية أخرى إلى حماس في التنديد بهذا الهجوم، معتبرة أن استخدام القوة العسكرية لتغيير الأنظمة واختطاف القادة يمثل سابقة خطيرة في العلاقات الدولية، محذرين من تداعيات هذه الخطوة على استقرار منطقة أمريكا اللاتينية وتوازن القوى العالمي مطلع عام 2026.







