تقييمات جديدة تكشف عن قوة عسكرية إيرانية أكبر من تقديرات واشنطن

كشف مسؤولون أميركيون أن إيران لا تزال تحتفظ بقدرات عسكرية تفوق ما تعلنه الإدارة الأميركية. وأوضحوا أن المعلومات الاستخباراتية تشير إلى أن نحو نصف مخزون إيران من الصواريخ الباليستية لا يزال سليما حتى بداية وقف إطلاق النار في أبريل.
وأضافت المصادر أن حوالي 60% من الذراع البحرية للحرس الثوري الإيراني لا تزال موجودة، بما في ذلك الزوارق السريعة. وأشارت إلى الحوادث التي استهدفت فيها زوارق إيرانية سفن تجارية في مضيق هرمز بعد إعلان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عن وقف إطلاق نار أحادي.
وأكد المسؤولون أن القوة الجوية الإيرانية تعرضت لأضرار كبيرة، لكن ما تزال ثلثا طائراتها في الخدمة. ورغم الحملات العسكرية التي استهدفت منشآت التخزين والإنتاج، إلا أن بعض القدرات لا تزال قائمة.
وذكر الرئيس الأميركي ووزير الدفاع أن العملية العسكرية التي أطلق عليها اسم "العاصفة الملحمية" أدت إلى تدمير كبير للقدرات العسكرية الإيرانية. وأكد ترامب استهداف البحرية الإيرانية وقادتها بشكل مباشر.
في إفادة صحفية، وصف وزير الدفاع العملية بأنها انتصار عسكري تاريخي، مشيرا إلى أنها جعلت الجيش الإيراني غير قادر على القتال لسنوات. ومع ذلك، تشير التقييمات إلى أن جزءا كبيرا من البحرية الإيرانية التقليدية لا يزال سليما.
بينما استمر جزء من الأسطول البحري للحرس الثوري، المصمم لحروب غير تقليدية، في العمل، مما يؤثر على حركة شحن النفط في مضيق هرمز. وأشار رئيس وكالة الاستخبارات الدفاعية إلى أن إيران لا تزال قادرة على إلحاق الضرر، مؤكدا احتفاظها بآلاف الصواريخ والطائرات المسيرة.
وفي سياق متصل، ذكر المتحدث باسم البنتاغون أن العمليات العسكرية حققت نجاحا كبيرا، مشيرا إلى استهداف أكثر من 13 ألف هدف داخل إيران. وأكد تدمير 92% من أكبر السفن البحرية الإيرانية و44 زورق زراعة ألغام.
واعتبر أن العملية تمثل أكبر تدمير لقوة بحرية منذ الحرب العالمية الثانية، مشددا على أن الانتقادات الإعلامية تعكس تجاهلا لجهود القوات المقاتلة.







