الجامعة العربية تبارك "مؤتمر الرياض" وتدعو لحوار جنوبي ينهي سياسات الأمر الواقع

أعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، اليوم السبت، عن ترحيبه بقرار عقد مؤتمر شامل للمكونات الجنوبية في العاصمة السعودية، استجابةً للدعوة التي أطلقها رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي. وأشاد أبو الغيط بالدور الريادي للمملكة العربية السعودية وسرعة استجابتها لرعاية هذا الحوار، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل مساراً ضرورياً لبحث الحلول العادلة لقضية الجنوب تحت مظلة الشرعية اليمنية.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، جمال رشدي، أن موقف الجامعة العربية ينطلق من الإدراك للأبعاد التاريخية والجوانب العادلة للقضية الجنوبية، مشدداً في الوقت ذاته على أن محاولات "فرض الأمر الواقع" لا تخدم تطلعات أبناء الجنوب، بل تزيد من مخاطر التشرذم والتفكك. ودعا رشدي كافة الأطراف إلى استثمار طاولة الحوار في الرياض كبديل عن التصعيد، لضمان الوصول إلى توافقات وطنية تحمي النسيج المجتمعي اليمني.
وجددت الجامعة العربية تأكيدها على ثوابتها الراسخة بشأن الأزمة اليمنية، والمتمثلة في الالتزام الكامل بوحدة اليمن وسيادته وتكامل ترابه الوطني. ويرى مراقبون أن هذا الغطاء العربي لمؤتمر الرياض يمنح المخرجات المرتقبة زخماً دبلوماسياً واسعاً، ويقطع الطريق أمام أي تحركات أحادية قد تهدد مسار الحل السياسي الشامل الذي ترعاه القوى الإقليمية والدولية مطلع عام 2026.







