استقرار عمليات النفط في فنزويلا رغم الضربات الأميركية وتدمير ميناء "لا غوايرا"

أكدت مصادر مطلعة في شركة النفط الفنزويلية الحكومية (بي دي في إس إيه) أن عمليات الإنتاج والتكرير في البلاد تسير بشكل طبيعي ولم تتأثر بالهجمات الأميركية التي نُفذت يوم السبت. وأشارت المصادر، وفقاً لتقييمات أولية نقلتها "رويترز"، إلى أن المنشآت النفطية الحيوية لم تتعرض لأي أضرار مباشرة جراء العملية العسكرية الواسعة التي استهدفت مواقع استراتيجية في البلاد.
وفي تفاصيل الأضرار الميدانية، كشف أحد المصادر أن ميناء "لا غوايرا"، الذي يعد من أكبر الموانئ القريبة من العاصمة كاراكاس، تعرض لدمار بالغ نتيجة القصف الأميركي. ورغم الأهمية اللوجستية الكبيرة للميناء، إلا أن المصادر طمأنت الأسواق بأن هذا المرفق لا يُستخدم في العمليات المرتبطة بشحن أو تصدير النفط، مما جنب قطاع الطاقة شللاً محتملاً في الإمدادات.
تأتي هذه التطورات الميدانية في أعقاب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تنفيذ "ضربات ناجحة وموسعة" استهدفت مراكز القوة في فنزويلا. وأشار ترمب في تصريحاته إلى أن العملية أسفرت عن القبض على الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته، وتم ترحيلهما جوياً إلى خارج البلاد، في خطوة تهدف إلى تغيير المشهد السياسي الجيوسياسي في أميركا الجنوبية، وسط ترقب عالمي لما ستؤول إليه أوضاع سوق الطاقة في جلسات التداول المقبلة.







