جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-04-22 - الأربعاء
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية لايف ستايل

كلمات تخفي ألما عميقا تجنب قول أنت قوي لمن يمر بأوقات عصيبة

  • تاريخ النشر : الأربعاء - pm 12:40 | 2026-04-22
كلمات تخفي ألما عميقا تجنب قول أنت قوي لمن يمر بأوقات عصيبة

في لحظات الفقد والأزمات، غالبا ما نجد أنفسنا عاجزين عن التعبير، فنلجأ إلى كلمات تبدو في ظاهرها مواساة، لكنها في الحقيقة قد تعمق الجرح وتزيد من معاناة المتألم. قصة ريبيكا لوف، التي فقدت ابنها الأكبر، تكشف لنا كيف أن عبارة بسيطة مثل "أنت قوية جدا" يمكن أن تكون مؤذية أكثر مما نتصور.

قالت لوف، وهي معالجة نفسية، إنها شعرت بأن هذه الكلمات تبطل مشاعرها بدل أن تعترف بها، موضحة أن الأمر استغرق وقتا طويلا لتفهم ما يزعجها في هذه العبارة، وبينت "كأنهم يقولون: أنا لا أرى معاناتك، ولا أقر بمدى فظاعة ما تمرين به".

واضافت، بينما كان الآخرون يشيدون بقوتها، كانت ريبيكا تشعر أنها فقط تحاول البقاء على قيد الحياة، مشيرة إلى أنها لم تكن تعول على صلابة داخلية خارقة، بل على أشخاص ظلوا إلى جوارها، واكدت انهم أدركوا أن أحدا لا ينجو من فقدان طفل بمفرده، فلم يقولوا لها "أنت قوية"، بل حضروا ورافقوا الألم بصمت.

ويرى خبراء نفسيون أن عبارة مثل "أنت قوي" تقال غالبا بحسن نية، لكنها تحمل رسائل خفية قد تصطدم بما يشعر به الشخص المكلوم.

وتوضح المعالجة النفسية آمي مورين، مؤلفة كتاب "13 شيئا لا يفعله الأقوياء ذهنيا"، أن القوة الحقيقية تعني إظهار المشاعر وطلب المساعدة والاعتراف بأننا نعاني، مشيرة إلى أن كثيرين يخلطون بينها وبين "التصلب" أو ادعاء الصمود، وقالت إن تعليقا مثل "أنت قوي جدا" يترجم عمليا إلى: "عمل رائع في عدم إظهار مشاعرك!" أو "أنا معجب بقدرتك على التماسك".

وبينت أن النتيجة هي أن الشخص الحزين قد يشعر بأنه مطلوب منه إخفاء مشاعره الحقيقية، وألا يطلب العون، وألا يسمح لنفسه بالانهيار أمام الآخرين.

وتتكلم مورين من تجربة شخصية، ففي السادسة والعشرين من عمرها فقدت والدتها ثم زوجها، وتتذكر شخصا قال لها وهو يظن أنه يواسيها إن عدم بكائها "يظهر كم هي قوية"، لكنها كمعالجة نفسية كانت تدرك أن الناس كثيرا ما يضعون "قناعا شجاعا" في الأماكن العامة لمجرد عبور اليوم، وأن قراءة هذا القناع على أنه قوة يبعث برسالة خاطئة تماما.

وتضيف الأخصائية الاجتماعية لورين جيسيل أن الإنسان في الأزمات لا يكون "قويا" بالمعنى المتداول بقدر ما يحاول أن يتعامل مع ما فُرض عليه من ظروف، وعندما يسمع عبارة "أنت قوي"، قد يشعر أن تجربته أعيد تأطيرها بشكل لا يشبه ما بداخله، وكأن أحدا يصف له صورة لا تمتّ إلى مشاعره بصلة، كما أن هذا النوع من الثناء يزيد الضغط على بعض الأشخاص ليبقوا معاناتهم في الداخل، خصوصا من تعلموا أن إظهار الهشاشة "غير مقبول".

وترى ريبيكا لوف أن الإشادة بالقوة في مثل هذه اللحظات تشبه "مدح القدرة على إخفاء الهشاشة"، موضحة أنه عندما قيل لها مرارا إنها قوية، لم تشعر بأنها مرئية، بل شعرت بأنها مُسكتة، وقالت "عبارة أنت قوية جدا في حقيقتها تجاهل، إنها لا تفتح بابا للحوار، ولا تمنح الشخص فرصة ليقول: أنا لا أشعر بالقوة".

وتفسر آمي مورين ذلك بأن العبارة تهدئ قلقنا نحن أكثر مما تسعف الشخص الذي أمامنا، موضحة أنه عندما نرى شخصا عزيزا يغرق في الحزن أو الصدمة، ترتفع مستويات توترنا ولا نعرف ماذا نقول، ونخشى أن نزيد الأمر سوءا، وإذا بدا هذا الشخص "متماسكا" من الخارج، نتمسك بهذه الصورة ونردد "أنت قوي" بحثا عن نوع من الطمأنينة: إذا كان قادرا على احتمال ما يمر به، فربما أستطيع أنا أيضا تحمل شيء مماثل لو حدث لي.

وتقول لوف إنها تتفهم هذا الدافع، لكنها تشير إلى ثمنه الخفي: نحمل الشخص المكلوم عبئا إضافيا، فهو لا يواجه ألمه فحسب، بل يضطر أيضا لطمأنة من حوله والتقليل من وقع ما يمر به حتى لا يقلقهم، وترى أن جذور المشكلة أعمق، فنحن "مجتمع لا يتحدث عن الحزن"، ولا يملك لغة ولا تمرينا كافيا على الجلوس في حضرة الألم دون محاولة إصلاحه أو تغليفه بعبارات جاهزة.

ويرى الخبراء أن أفضل ما يمكن تقديمه للموجوعين ليس نصيحة بارعة، بل حضور حقيقي، وتقول ريبيكا لوف إن أكثر ما لمسها لم يكن جملة مُحكمة، بل اعتراف بسيط: "لا أعرف ماذا أقول، لكني أحبك وأنا هنا من أجلك"، هذا النوع من الصدق كان أكثر مواساة من أي عبارة منمقة، لأنه لا يتظاهر بامتلاك كلمات تليق بالخسارة.

وتلفت لوف إلى أن الصمت نفسه مُهمل ومُستخفّ به، فالناس يميلون إلى ملء الفراغ بالكلام أو تغيير الموضوع أو سرد حكاية عن أنفسهم، بينما قد يكون أجمل ما يمكن تقديمه لمن يتألم هو الجلوس إلى جواره دون محاولة تغيير مشاعره أو اختصارها، "وجودك وحده شديد القوة، ليس عليك إصلاح الأمر، يكفي أن تشهد ما يحدث"، تقول لوف.

وتقترح آمي مورين عبارات تُطبع الحزن في سياقه الطبيعي، من قبيل:

  • "أتصور أنك تشعر الآن بمشاعر كثيرة، وهذا طبيعي".
  • أو "لا أستطيع تخيل ما تشعر به الآن، لكن ما تحس به مفهوم".
  • أو "أعلم أنك مضطر إلى التماسك في العمل، لكن إذا شعرت برغبة في الحديث فأنا هنا".

وتؤكد أن عرض الدعم يجب أن يكون حقيقيا لا مجاملة عابرة، فالأسئلة المفتوحة القصيرة مثل: "كيف حالك الآن؟"، إذا قيلت بجدية واستعداد للإصغاء، قد تفتح الباب لحديث عميق أكثر بكثير من خطبة عن القوة والصبر.

من جهتها تشدد لورين جيسيل على أن الهدف ليس دفع الشخص لتجاوز محنته سريعا، بل مرافقته خلالها، ويمكن ببساطة سؤاله عن نوع الدعم الذي قد يفيده أكثر في هذه المرحلة، فالبعض يحتاج إلى عون عملي ملموس، وآخرون بحاجة فقط إلى أذن صاغية وقلب متفهم.

وتذكّر ريبيكا لوف من يمرون بفترات حداد بأنهم غير مضطرين لابتلاع كل ما يقال لهم، وإذا سمعت عبارة مثل "أنت قوي" وشعرت أنها لا تساعدك، يمكن بكل بساطة أن تقول: "هذا لا يساعدني" أو "هذه الجملة ليست مفيدة لي الآن".

وتقول لوف إنها تشجع مراجعيها على الاحتفاظ بجملة قصيرة كهذه "في الجيب"، لأنها ترسم حدا واضحا من دون انفجار أو قطيعة، وغالبا ما يكون وقعها تعليميا أيضا، فكثيرون كما تروي لم يدركوا أصلا أن عبارات من هذا النوع تؤلم بدل أن تواسي، إلى أن واجههم شخص متألم بقوله: "هذا لا ينفعني"، عندها فقط يعيدون التفكير في كلامهم، وربما يتوقفون عن تكرار هذه الجملة مع الآخرين.

المواساة
الالم
الدعم_النفسي
اقرأ أيضا
الصفدي: ندعم جهود الحكومة اللبنانية في فرض سيادتها الكاملة على أراضيها
الصفدي: ندعم جهود الحكومة اللبنانية في فرض سيادتها الكاملة على أراضيها
2026-04-18
تصعيد إيراني جديد في مضيق هرمز يعيد خلط الأوراق
تصعيد إيراني جديد في مضيق هرمز يعيد خلط الأوراق
2026-04-18
إقبال غير مسبوق على برنامج السياحة الداخلية في الأردن
إقبال غير مسبوق على برنامج السياحة الداخلية في الأردن
2026-04-18
تطورات جديدة في مضيق هرمز وتأثيرها على المفاوضات الإيرانية الأميركية
تطورات جديدة في مضيق هرمز وتأثيرها على المفاوضات الإيرانية الأميركية
2026-04-18
أخبار ذات صلة
نساء بحيرة فيكتوريا يتحدين الأعراف ويخوضن عالم الصيد
نساء بحيرة فيكتوريا يتحدين الأعراف ويخوضن عالم الصيد
2026-04-22
كيف تؤثر العادات على سلوكياتنا في الشيخوخة
كيف تؤثر العادات على سلوكياتنا في الشيخوخة
2026-04-21
ابتكار ثوري في عالم السيارات: المرحاض المدمج يقدم راحة غير متوقعة
ابتكار ثوري في عالم السيارات: المرحاض المدمج يقدم راحة غير متوقعة
2026-04-21
تحويل كوب القهوة العادي إلى تجربة مذهلة بخطوات بسيطة
تحويل كوب القهوة العادي إلى تجربة مذهلة بخطوات بسيطة
2026-04-21
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026