ترتيب البيت الشرقي: مطالب باستكمال "تحرير" شبوة وسقطرى وتمكين أبناء الإقليم من إدارة شؤونهم

أعلنت اللجنة التحضيرية للمجلس الموحد للمحافظات الشرقية تأييدها الكامل للتطورات الميدانية الأخيرة في محافظة حضرموت، واصفةً سيطرة قوات "درع الوطن" وتثبيتها للأمن بأنها خطوة استراتيجية لحماية السلم المجتمعي. ويأتي هذا الموقف ليعزز التوجه الرامي إلى إخراج المناطق الشرقية من دائرة الاستقطابات العسكرية والسياسية الضيقة.
تمكين محلي ورفض للتدخلات دعت اللجنة في بيان رسمي إلى ضرورة نقل تجربة حضرموت إلى بقية أجزاء الإقليم، مطالبة بـ:
استكمال التحرير: تمكين أبناء محافظتي شبوة وسقطرى من السيطرة الكاملة على شؤونهم السياسية والإدارية والأمنية.
إيقاف التدخلات: التشديد على إدارة المحافظات الشرقية بعيداً عن أي ضغوط أو تدخلات خارجية، كمدخل أساسي لبناء استقرار مستدام.
الشراكة العادلة: تعزيز الحضور السياسي للإقليم بما يضمن توزيعاً عادلاً للسلطة والثروة في إطار الدولة الاتحادية.
مؤتمر الرياض: رهان على "الراعي الأمين" رحبت اللجنة بدعوة المملكة العربية السعودية لعقد مؤتمر شامل للسلام، مؤكدة على ضرورة وجود تمثيل "وازن" لإقليم المحافظات الشرقية (حضرموت، شبوة، المهرة، وسقطرى). واعتبر البيان أن السعودية هي "الراعي الأمين" لمسار الحل السلمي منذ عام 2012، مشيداً بالتنسيق الوثيق بين الرياض ورئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي.
المرجعيات الثلاث هي الأساس جددت اللجنة تمسكها بالمرجعيات المتوافق عليها، وفي مقدمتها مخرجات الحوار الوطني الشامل، معتبرة أن تطلعات أبناء الشرق في إدارة إقليمهم واستثمار ثرواتهم يجب أن تتم في إطار قانوني يحمي المكتسبات الوطنية. وختمت اللجنة تأكيدها بأن استقرار الشرق اليمني ليس مجرد مطلب محلي، بل هو ركيزة أساسية لأي تسوية شاملة تهدف إلى الانتقال من مرحلة إدارة الأزمات إلى بناء مؤسسات الدولة.
تأتي هذه المطالب لترفع سقف التوقعات من "مؤتمر الرياض" المرتقب، حيث يسعى أبناء المحافظات الأربع إلى صياغة عقد سياسي جديد ينهي عقوداً من التهميش ويضعهم في موقع القرار السيادي لمناطقهم الغنية بالثروات والمطلة على ممرات مائية دولية هامة.







