ارتفاع رسوم الأمتعة في شركات الطيران الأمريكية بسبب أزمة إيران

تتجاوز آثار الحرب مع إيران تأثيرها على القطاعات التقليدية مثل النفط وأسواق المال، حيث وصلت إلى تكلفة السفر على المسافرين الأمريكيين. وأصبح المسافرون ملزمين بدفع رسوم إضافية على حقائبهم، وذلك نتيجة ارتفاع أسعار وقود الطائرات، وهو ما دفع شركات الطيران لزيادة رسوم الأمتعة المسجلة.
وأظهرت بيانات حديثة أن العديد من شركات الطيران الكبرى قد رفعت رسوم الحقيبة الواحدة بنحو 10 دولارات منذ بداية الحرب، مما أثر سلبا على تجربة السفر.
وأوضح مسؤولو شركات الطيران أن هذه الزيادات تأتي كوسيلة لتعويض جزء من تكاليف التشغيل المتزايدة، خاصة مع الارتفاع المستمر في أسعار وقود الطائرات.
كما أشارت التقارير إلى أن الشركات الأمريكية الكبرى مثل أمريكان إيرلاينز ودلتا إير لاينز قد رفعت رسوم الحقيبة الأولى إلى 45 دولاراً، بينما تصل رسوم الحقيبة الثانية إلى 55 دولاراً.
فيما تفرض شركة جيت بلو رسوماً تتراوح بين 39 و49 دولاراً حسب توقيت الرحلة للحقيبة الأولى، ويصل السعر للحقيبة الثانية إلى 69 دولاراً في أوقات الذروة.
وتطرق التقرير إلى أن بعض الشركات بدأت بإضافة رسوم إضافية تبلغ 5 دولارات إذا تم دفع رسوم الحقيبة قبل أقل من 24 ساعة من موعد الرحلة، مما يجعل التخطيط المسبق خياراً أكثر اقتصادياً.
وتبقى هناك طرق لتفادي هذه الرسوم، مثل السفر على الدرجات الممتازة أو استخدام بطاقات ائتمان مرتبطة بشركات الطيران. فبطاقات مثل تشيس سافاير ريزيرف وأمريكان إكسبرس بلاتينوم تقدم مزايا عديدة تشمل رصيداً سنوياً يمكن استخدامه لتغطية تكاليف السفر أو رسوم الأمتعة.
كما أن المسافرين الدائمين قد يجدون أن بطاقات الولاء من شركات الطيران تقدم لهم فرصاً أفضل، حيث يمكن أن تشمل الحقائب المجانية للمسافر ومرافقيه في بعض الأحيان.







