تجاذبات دبلوماسية تشد أنظار العالم نحو إسلام آباد

تتجه الأنظار العالمية نحو إسلام آباد حيث من المتوقع أن تُعقد جولة ثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران قريبا. وتأتي هذه المحادثات في وقت حرج، وسط تباين المواقف الإيرانية حول المشاركة في الجولة الجديدة.
وذكرت مصادر أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس الصيني شي جينبينغ بحثا القضايا الإقليمية ومستجدات أمن المنطقة. وأكد الرئيس الصيني على أهمية بقاء مضيق هرمز مفتوحا، وذلك لضمان مصالح دول المنطقة والمجتمع الدولي وتعزيز الاستقرار الدائم.
وفي السياق ذاته، أعاد الرئيس الأميركي التأكيد على توجه وفد أميركي إلى باكستان، مشيرا إلى أن الهدنة تنتهي في الأيام القليلة المقبلة. وأوضح مسؤول أميركي أن نائب الرئيس جي دي فانس سيتولى قيادة هذا الوفد.
فيما أظهرت الإجراءات الأمنية والتواصل المكثف استعداد الأطراف المعنية لجولة التفاوض القادمة، كشفت التصريحات الإيرانية عن تباين واضح في المواقف. بينما صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي بعدم وجود خطط للمشاركة، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على ضرورة التعامل بعقلانية وعدم استمرار الحرب، مشددا على أهمية الحوار. من جهة أخرى، تعهدت القوات المسلحة الإيرانية بالرد على احتجاز سفينة شحن إيرانية.







