تراجع الأسهم الأوروبية في ظل تفاقم التوترات الجيوسياسية

تراجعت الأسهم الأوروبية بشكل ملحوظ اليوم مع تزايد المخاوف من تصاعد التوترات في الشرق الأوسط. وأوضح محللون أن التهديدات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران بعد احتجاز واشنطن لسفينة شحن إيرانية قد أسهمت في زيادة حذر المستثمرين.
وأضاف الخبراء أن حالة عدم اليقين حول استقرار وقف إطلاق النار المقرر انتهاءه قريباً قد زادت من حدة القلق في الأسواق. وأشاروا إلى أن إيران قد رفضت الدعوات للبدء في محادثات جديدة لتهدئة الأوضاع، مما أعاد المخاطر الجيوسياسية إلى الواجهة.
وبينما انخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.8 في المائة ليصل إلى 621.52 نقطة، تخلت الأسواق عن المكاسب التي حققتها في الجلسة السابقة. حيث أظهرت البيانات أن التفاؤل بشأن فتح مضيق هرمز قد تلاشى.
وشهدت المؤشرات الرئيسية في أوروبا تراجعاً أيضاً، حيث هبط مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.9 في المائة، بينما انخفض مؤشر داكس الألماني بنسبة 1 في المائة. وأكدت التحليلات أن أسواق الطاقة شهدت ارتفاعاً، إلا أن القطاعات الأخرى عانت من ضغوطات.
وعلى مستوى القطاعات، ارتفعت أسهم الطاقة بنسبة 1.9 في المائة مدفوعة بزيادة أسعار النفط. بينما سجلت أسهم المرافق والاتصالات مكاسب محدودة. في المقابل، قاد قطاع السفر والترفيه الخسائر بتراجع بلغ 2 في المائة.
وشدد المحللون على أن التوترات الجيوسياسية تؤثر سلباً على أسهم الخدمات اللوجيستية، حيث تراجع سهم لوميس بعد خفض تصنيفه، مما يعكس حالة عدم اليقين السائدة.
ويبقى ارتفاع أسعار الطاقة عاملاً ضاغطاً على الاقتصادات الأوروبية، حيث يعتبر مضيق هرمز ممراً مهماً لنحو خُمس تجارة الطاقة العالمية.







