تصعيد في غزة: شهيدان وغضب فلسطيني يكذب ادعاءات فانس حول المساعدات

في تصعيد للأحداث بقطاع غزة، استشهد شقيقان فلسطينيان وأصيب ثلاثة آخرون، وذلك نتيجة لغارة جوية وإطلاق نار من قبل الجيش الإسرائيلي في مناطق شمال ووسط القطاع.
وإزاء هذا الوضع، نفى المكتب الإعلامي الحكومي في غزة ما وصفها بـ"الادعاءات المضللة" التي أدلى بها نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، والتي زعم فيها أن حجم المساعدات التي تدخل القطاع هو "الأعلى" منذ سنوات.
وأفادت مصادر طبية فلسطينية بوصول جثماني الشقيقين عبد المالك وعبد الستار العطار إلى مستشفى الشفاء في غرب مدينة غزة، وذلك عقب غارة نفذتها طائرة إسرائيلية مسيرة على بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع.
وقال شهود عيان إن الغارة استهدفت منطقة تقع خارج نطاق سيطرة الجيش الإسرائيلي، وذلك وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار.
واضاف الشهود ان ثلاثة فلسطينيين آخرين أصيبوا بجروح متفاوتة، بينهم فتى، نتيجة لإطلاق الجيش الإسرائيلي النار باتجاه منازل السكان والنازحين شرقي مخيم المغازي وسط القطاع.
وكشفت مصادر طبية ان المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أعلن قبل يومين أن إسرائيل ارتكبت 2400 خرق لاتفاق وقف إطلاق النار، وشملت هذه الخروقات القتل والاعتقال والحصار والتجويع.
وبينت المصادر ان الخروقات المتواصلة للاتفاق أسفرت عن استشهاد 765 فلسطينيا وإصابة 2140 آخرين، وذلك وفقا لبيان صادر عن وزارة الصحة.
واكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن متوسط دخول الشاحنات إلى غزة لا يتجاوز 227 شاحنة يوميا، من أصل 600 شاحنة مقررة بالبروتوكول الإنساني، وأن شاحنات الوقود لا تتعدى 14% من الاحتياج الفعلي.
واوضح المكتب ان ما يدخل القطاع لا يتجاوز 37% من المقرر وفق البروتوكول الإنساني بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.
وذكر المكتب ان هذا البيان جاء ردا على ادعاء فانس خلال خطاب له في جامعة جورجيا، بأن "المساعدات التي تدخل قطاع غزة حاليا تعد الأعلى خلال السنوات الخمس الماضية".
واعرب المكتب عن استهجانه الشديد للتصريحات الصادرة عن فانس، ووصفها بأنها "مضللة للرأي العام الدولي، ولا تمتّ للواقع بصلة".
واعتبر المكتب أن هذه التصريحات "تعكس غيابا واضحا للاطلاع على حقيقة الأوضاع الإنسانية الكارثية التي يعيشها أكثر من 2.4 مليون إنسان في قطاع غزة".
وبين المكتب أن "هذه الادعاءات تتناقض بشكل صارخ مع البيانات الميدانية الموثقة".
وفي هذا السياق، لفت المكتب إلى أن "الأرقام الرسمية تشير إلى أن متوسط دخول الشاحنات لا يتجاوز 227 شاحنة يوميا، في حين يبلغ الاحتياج الفعلي وفق البروتوكول الإنساني 600 شاحنة يوميا، أي بنسبة لا تتجاوز 37% من الحد الأدنى المطلوب".
وأوضح المكتب أن "ما يدخل من شاحنات الوقود لا يتعدى 14% من الاحتياج الفعلي، ما يعكس واقعا إنسانيا متدهورا، وليس تدفقا غير مسبوق للمساعدات كما زُعم".







