جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-04-16 - الخميس
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

غزة: قصص مفقودين تتكشف وسط بحث يائس وأمل ضئيل

  • تاريخ النشر : الخميس - am 09:10 | 2026-04-16
غزة: قصص مفقودين تتكشف وسط بحث يائس وأمل ضئيل

وسط الدمار والركام في قطاع غزة، تتكشف قصص مأساوية عن مفقودين، حيث يواجه الأهالي ظروفا قاسية في رحلة البحث عن أبنائهم، وسط أمل ضئيل بمعرفة مصيرهم.

بدأت القصة عندما خرج الطفل أحمد أبو عواد في أغسطس بحثا عن طعام لعائلته قرب محور موراغ جنوب قطاع غزة، لكنه لم يعد، ليضاف اسمه إلى قائمة طويلة من المفقودين الذين لم يعرف مصيرهم بعد.

وتعيش عائلات الأطفال المفقودين في غزة حالة من الترقب والقلق، إذ يبحثون عن أي خبر يعيد إليهم الأمل بعودة أبنائهم، الذين فقدوا في خضم الحرب الإسرائيلية على القطاع.

ورغم مرور وقت طويل على انقطاع التواصل مع أطفالهم، فإن العائلات ما زالت تبحث وتطرق الأبواب، آملة في عودة فلذات أكبادهم يوما ما.

وتقول وزارة التنمية الاجتماعية في غزة إن هناك 24 طفلا مدرجين ضمن قائمة المفقودين الذين اختفوا فجأة، وليسوا مدفونين تحت الأنقاض.

وتبين سوسن الرقب، والدة الطفل أحمد أبو عواد (15 عاما)، أن ابنها خرج مع آلاف الغزيين في 11 أغسطس إلى نقطة موراغ بين رفح وخان يونس للحصول على مساعدات، لكنه لم يعد، ولا تعرف ما إذا كان أسيرا أم شهيدا.

وتضيف في حديثها "لا أدري ما حال طفلي وما يعيشه، كتب اسمه ضمن ملفات المفقودين دون معرفة مصير محدد له، ولم أترك مؤسسة تعنى بحقوق الأسرى والشهداء والمفقودين إلا وتحدثت إليها، وسألت عنه الأسرى الذين خرجوا من سجون الاحتلال، ولم أصل لأي معلومة عن مصيره".

وتبكي الأم شوقا لرؤية ابنها أو معرفة أي معلومة عنه، وتتمنى أحيانا أن يكون قد استشهد وعرفت مصيره، بدلا من لوعة القلب التي تعيشها.

ولا يختلف حال وفاء بلور، التي بحثت طويلا عن شقيقيها ولم تجد لهما أثرا، حيث قصت تفاصيل الحادثة الأليمة التي بدأت بخروج أشرف (14 عاما) لشراء احتياجات للمنزل في حي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة في 4 نوفمبر، لكنه لم يعد.

وآنذاك، كان جيش الاحتلال قد بدأ تقدمه البري تجاه جنوب مدينة غزة، وفرض حصارا على المنطقة، ولم يتمكن ذووه من العثور عليه.

وتضيف وفاء "استنفذنا كافة الوسائل في البحث عن أشرف ولكن دون جدوى، حتى فقدنا الأمل بالعثور عليه، مع غياب أي دليل يقودنا إليه".

وزاد الطين بلة إخبار أحد أقارب العائلة، الذي تحرر من سجون الاحتلال، أنه رأى أشرف في منطقة قريبة من الحي الذي يقيمون فيه حاليا، وعندما ذهب شقيقه عدنان (23 عاما) للبحث عنه لم يعد هو الآخر.

وتبكي وفاء شقيقيها وتناشد المعنيين بملف المفقودين مساعدتها على الوصول لأي معلومة تكشف مصيريهما.

ويبدو الخوف ذاته جليا في حديث أيمن صالح، والد الطفل المفقود محمود (15 عاما)، الذي خرج من المنزل خلال الحرب ولم يعد، حيث يقول إن طفله خرج إلى مكان قريب من المنزل في شهر ديسمبر، لكنه لم يعد.

ويضيف الأب بنبرة حسرة "منذ ذلك الحين ونحن نعيش في متاهة، لم نترك غرفة للعناية المركزة ولا ثلاجة للموتى في المشافي إلا وبحثنا فيها، كما طرقنا أبواب جميع المؤسسات التي تعنى بشؤون الأسرى والمفقودين، حتى فقدنا الأمل برؤية طفلي مرة أخرى"، لافتا إلى أن زوجته فقدت النطق على إثر تعرضها لوعكة صحية بعد فقدان طفلهما.

وتؤكد مديرة المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسرا ندى نبيل أنه لا يمكن الجزم بشكل دقيق بأعداد المفقودين في قطاع غزة أو تصنيفاتهم، مؤكدة أن جميع الأرقام المتداولة تبقى تقديرية في ظل الطبيعة المعقدة للملف وغياب معلومات حاسمة عن مصير هؤلاء.

وتوضح أن عدد المفقودين يتراوح بين 7 و 8 آلاف شخص، ويشمل ذلك من لا يزالون تحت الأنقاض، إضافة إلى من يشتبه بتعرضهم للإخفاء القسري على يد الجيش الإسرائيلي.

وفيما يتعلق بالأطفال، تبين أن التقديرات تشير إلى وجود نحو 2900 طفل ضمن قائمة المفقودين، يتوزعون بين من هم تحت الركام وآخرين يعتقد أنهم قتلوا أو اعتقلوا دون الإفصاح عن أسمائهم أو مصيرهم.

وتشير مديرة المركز إلى أن نحو 2700 طفل يرجح أنهم ما زالوا تحت الأنقاض، في حين يقدر أن قرابة 200 طفل قتلوا وبقيت جثامينهم في الطرقات أو دفنوا بشكل فردي أو في مقابر جماعية، أو تم اعتقالهم دون إعلان رسمي عنهم.

وتضيف أن عمل الجهات المختصة في توثيق المفقودين يواجه صعوبات كبيرة، في مقدمتها سيطرة الجيش الإسرائيلي على أكثر من نصف مساحة قطاع غزة، وهي مناطق يعتقد أن مئات الآلاف من الأشخاص لم يبلغ عن مصيرهم فيها، بما يشمل عائلات بأكملها قضت تحت الأنقاض.

وتبين أن انسحاب القوات الإسرائيلية من تلك المناطق يتيح للجهات المختصة الوصول إليها وانتشال الجثامين والتحقق من هويات الضحايا ومصيرهم.

وتشير إلى أن السلطات الإسرائيلية تواصل الامتناع عن الكشف عن أسماء المعتقلين لديها، رغم وجود معلومات عن سجون سرية تضم أعدادا غير معلومة من المحتجزين، مؤكدة عدم توفر أي أرقام دقيقة بشأنهم.

ووفقا لإحصائية صدرت مؤخرا عن وزارة التنمية الاجتماعية في غزة، فإن عدد الشهداء الأطفال منذ بداية الحرب على غزة في السابع من أكتوبر بلغ 21 ألفا و510 أطفال، فيما ارتفع إجمالي عدد الأيتام في غزة إلى 64 ألفا و633 طفلا، بينهم 55 ألفا و157 طفلا تيتموا خلال الحرب الأخيرة.

وبحسب الإحصائية، يوجد 34 ألفا و772 طفلا فقدوا أمهاتهم في غزة، و2363 طفلا فقدوا كلا الوالدين، من بينهم 2004 أطفال فقدوا والديهم خلال الحرب الأخيرة.

وتشير البيانات إلى أن 61 ألفا و424 طفلا أيتام الأب فقط، و824 طفلا كانوا الناجين الوحيدين من بين أفراد أسرهم في الحرب.

غزة
مفقودين
أطفال
اقرأ أيضا
دعوة الهيئة العامة لنقابة الصحفيين لعقد اجتماعها السنوي في 24 نيسان
دعوة الهيئة العامة لنقابة الصحفيين لعقد اجتماعها السنوي في 24 نيسان
2026-04-16
وزير الخارجية من برلين: ضرورة دعم أونروا لتمكينها من الاستمرار في دورها
وزير الخارجية من برلين: ضرورة دعم "أونروا" لتمكينها من الاستمرار في دورها
2026-04-16
هدنة حذرة في ضاحية بيروت: السكان يتفقدون منازلهم وسط قلق مستمر
هدنة حذرة في ضاحية بيروت: السكان يتفقدون منازلهم وسط قلق مستمر
2026-04-16
تهنئة ملكية للرئيس السوري في ذكرى عيد الجلاء
تهنئة ملكية للرئيس السوري في ذكرى عيد الجلاء
2026-04-16
أخبار ذات صلة
هل تنجح مساعي ترمب في تطبيع العلاقات بين لبنان وإسرائيل؟
هل تنجح مساعي ترمب في تطبيع العلاقات بين لبنان وإسرائيل؟
2026-04-16
جراح غزة تنزف: 20 ألف مصاب يترقبون بصيص أمل في العلاج
جراح غزة تنزف: 20 ألف مصاب يترقبون بصيص أمل في العلاج
2026-04-16
تيك توك.. ساحة خلفية لتصفية الحسابات في الداخل الفلسطيني
تيك توك.. ساحة خلفية لتصفية الحسابات في الداخل الفلسطيني
2026-04-16
اسطول الصمود ينطلق نحو غزة متحديا الحصار
اسطول الصمود ينطلق نحو غزة متحديا الحصار
2026-04-16
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026