مشروع سكة حديد العقبة.. فرص واعدة تنتظر الأردنيين

أكد وزير النقل نضال القطامين أن مشروع سكة حديد ميناء العقبة سيضع الأردن على خارطة النقل السككي الإقليمي، وذلك من خلال ربط ميناء العقبة بمناجم الفوسفات في غور الصافي ومنطقة الشيدية.
وقال القطامين في تصريح صحفي عقب توقيع اتفاقيات لبدء الإجراءات الفعلية لتنفيذ المشروع وتأسيس شركة أردنية إماراتية مشتركة إن من المتوقع استكمال الإغلاق المالي مطلع عام 2027 على أن يبدأ التنفيذ بعد ذلك ولمدة خمس سنوات وفق مسار تنفيذي واضح.
واضاف أن المسارين الرئيسيين في المشروع سيكونان جاهزين لنقل نحو 16 مليون طن سنويا منها قرابة 13 مليون طن فوسفات و2.6 مليون طن بوتاس ما يجعله من أضخم المشاريع التي دخلت الأردن خلال الـ 25 عاما الماضية وأكبر مشروع نقل في المملكة ومن أبرز مشاريع النقل في المنطقة.
وبين أن المشروع سيوفر فرص عمل مباشرة وغير مباشرة في قطاعات النقل والتعدين والخدمات اللوجستية ويفتح آفاقا تنموية واسعة خلال مرحلة الإنشاء وبعدها.
واشار إلى أن المشروع سيحدث أثرا كبيرا في تعزيز دور ميناء العقبة ورفع كفاءته التشغيلية إلى جانب دعم قطاعي التعدين والخدمات اللوجستية.
وجاءت تصريحات القطامين عقب توقيع اتفاقيات لبدء الإجراءات الفعلية لتنفيذ مشروع سكة حديد ميناء العقبة بحضور رئيس الوزراء جعفر حسان ونائب رئيس دولة الإمارات سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان والتي تضمنت أيضا تأسيس شركة أردنية إماراتية مشتركة لتشييد وتشغيل المشروع.
ويعد المشروع الأكبر من نوعه في قطاع النقل السككي في المملكة باستثمار أردني إماراتي مشترك يقدر بنحو 2.3 مليار دولار ويهدف إلى ربط مواقع التعدين بالموانئ مباشرة بما يسهم في تقليل كلف النقل وتعزيز تنافسية الصادرات الأردنية.
ويقوم المشروع على شراكة بالمناصفة بين الجانب الأردني الذي تمثله شركتا الفوسفات والبوتاس وشركة المساهمات الحكومية وصندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي والجانب الإماراتي ممثلا بشركة "لعماد القابضة".
ويتضمن إنشاء شبكة سكك حديدية بطول 360 كيلومترا تربط مناجم الفوسفات والبوتاس بالميناء الصناعي عبر مسارين رئيسيين يخدمان منطقتي الشيدية وغور الصافي بطاقة نقل تصل إلى 16 مليون طن سنويا منها نحو 13 مليون طن فوسفات و2.6 مليون طن بوتاس.
كما يعزز المشروع تنافسية ميناء العقبة ليكون بوابة إقليمية للنقل والخدمات اللوجستية ويمثل خطوة أولى ضمن مشروع شبكة السكك الحديدية الوطنية التي تهدف إلى ربط الأردن بالدول المجاورة.
وياتي المشروع امتدادا لاتفاقية استثمارية مشتركة بقيمة 5.5 مليار دولار وقعت نهاية عام 2023 بحضور جلالة الملك عبدالله الثاني ورئيس دولة الإمارات سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.
ومن المتوقع أن يسهم المشروع في إحداث تحول نوعي في قطاع النقل والخدمات اللوجستية ودعم قطاع التعدين ورفع كفاءته التشغيلية وتعزيز القيمة الاقتصادية للصناعات المرتبطة به إلى جانب توفير فرص عمل وفتح آفاق تنموية واسعة في مختلف مناطق المملكة.







