اعتداء وحشي وسرقة محتويات منزل في بلدة سنجل برام الله

نفذت مجموعات من المستوطنين المسلحين، اليوم الجمعة 2 يناير 2026، اعتداءً جديداً استهدف منزل المواطن نايف عبد النبي شبانة في بلدة سنجل شمال مدينة رام الله، في إطار تصعيد ميداني خطير تقوده تنظيمات استيطانية متطرفة تهدف إلى تهجير السكان الفلسطينيين من المناطق المتاخمة للمستوطنات. وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين اقتحموا المنزل الواقع في الأطراف الشمالية للبلدة، وقاموا بقص الحماية الحديدية وتحطيم النوافذ، قبل أن يشرعوا في عملية تخريب واسعة وسرقة محتويات خاصة من داخل المنزل والعبث بمقتنيات العائلة.
وتربط التقارير الميدانية بين هذا الهجوم ومساعي استيطانية محمومة لمحاصرة بلدة سنجل بسلسلة من البؤر الاستيطانية الرعوية، حيث باتت البلدة هدفاً شبه يومي للاعتداءات التي تنفذها ميليشيات مسلحة تحت حماية مباشرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي. وتأتي هذه الحادثة في سياق "إرهاب منظم" تمارسه هذه التنظيمات منذ اندلاع حرب الإبادة في قطاع غزة، حيث تحولت الأدوار من مجرد اعتداءات عشوائية إلى عمليات اقتحام ممنهجة للمنازل والسرقة والتخريب لفرض واقع مرير يدفع السكان للرحيل القسري.
وعلى وقع هذه الاعتداءات، تواصل حصيلة الضحايا في الضفة الغربية ارتفاعها؛ إذ تشير البيانات الرسمية إلى ارتقاء 1102 شهيداً وإصابة أكثر من 9000 آخرين منذ أكتوبر 2023. ويحذر مراقبون حقوقيون من أن صمت المجتمع الدولي عن تسليح المستوطنين مطلع عام 2026 يشرعن جرائم الحرب في الضفة، ويجعل من حياة المدنيين الفلسطينيين في قرى التماس هدفاً دائماً لرصاص الاحتلال وعصابات المستوطنين التي تعمل ضمن أجندة حكومية واضحة لضم الأراضي الفلسطينية وتصفية الوجود السكاني فيها.







