السعودية ترفض انتهاك السيادة وتدعم استقرار المنطقة

أكد مجلس الوزراء السعودي رفضه القاطع لأي انتهاك لسيادة الدول ومحاولات تهديد أمن المنطقة واستقرارها. وجدد المجلس إدانته الشديدة للاعتداءات التي طالت المملكة ودول الخليج باستخدام طائرات مسيرة انطلقت من الأراضي العراقية. وشدد على أهمية تعامل الحكومة العراقية بمسؤولية مع هذه التهديدات.
وترأس الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الجلسة التي عقدت في جدة. وثمن المجلس الدور البطولي للقوات المسلحة وبسالتها في الدفاع عن الوطن وحماية مكتسباته ومقدراته من الاعتداءات الآثمة والتداعيات الخطيرة التي ألمت بالمنطقة. وأكد أن السعودية ستظل واحة للأمن والأمان تمضي بخطى راسخة نحو تعزيز مسيرتها المباركة ودعم الاستقرار إقليميا ودوليا. مستمدة العون والعزم من الله في التعامل مع مختلف التحديات.
وأشاد المجلس بالجهود التشغيلية والفنية الناجحة لاستعادة الإنتاج في مرافق منظومة الطاقة المتضررة من الاستهدافات والهجمات. وبين أن هذا التعافي السريع يعكس المرونة التشغيلية العالية التي تتمتع بها المنظومة في المملكة وكفاءتها في إدارة الأزمات. وأوضح أن ذلك يعزز موثوقية الإمدادات واستمرارها للأسواق المحلية والدولية ويدعم الاقتصاد العالمي.
واستعرض مجلس الوزراء النجاحات المتوالية التي حققتها السعودية في مجالات عدة. وأشاد بمخرجات منتدى العمرة والزيارة الذي عقد في المدينة المنورة. وما شهده من مشاركة دولية واسعة وتوقيع اتفاقات ومذكرات تفاهم ستسهم في تطوير منظومة خدمة ضيوف الرحمن وتعزيز التكامل بين الجهات العاملة في هذا القطاع.
ونوه مجلس الوزراء بتسجيل السعودية إنجازا جديدا في مجال استكشاف الفضاء بإطلاق القمر الصناعي شمس. وأشار إلى نجاح مهمته بأيد وطنية صنعته وطورته. وأكد أن ذلك يواكب التطلعات المنشودة في تنمية الابتكار والإبداع العلمي وتعزيز الشراكات الدولية في هذا المجال.
وقدر المجلس فوز منظومتي التعليم والصحة بعدد من الجوائز والميداليات في معرض جنيف الدولي للاختراعات والتميز خلال منافساته. ولفت إلى أن ذلك يجسد الدعم المتواصل من الدولة لتمكين هذين القطاعين والارتقاء بهما نحو آفاق جديدة من التقدم والريادة على جميع الأصعدة.
وعد مجلس الوزراء حصول 8 مدن سعودية على مراكز متقدمة في مؤشر المدن الذكية. واعتبر ذلك تأكيدا على تسارع وتيرة التطوير في الخدمات المقدمة للسكان والبنية التحتية ومستوى جودة الحياة في مختلف مناطق البلاد.
وأثنى المجلس على الخطوات المتخذة في مجال حماية البيئة واستعادة الغطاء النباتي بالمملكة. ومن ذلك إعادة تأهيل أول مليون هكتار من الأراضي المتدهورة وزراعة أكثر من 159 مليون شجرة ضمن مبادرة السعودية الخضراء.
واتخذ مجلس الوزراء جملة قرارات. ووافق على مذكرات تفاهم في مجالات مختلفة مع عدد من الدول. شملت المشاورات السياسية والشؤون الإسلامية وتبادل المعلومات والترويج السياحي والمدن الاقتصادية والطيران المدني.
وأقر مجلس الوزراء نظام التنفيذ وتعديل نظام مكافحة غسل الأموال وتمديد مدة برنامج مشروع جدة التاريخية. كما اعتمد الحسابات الختامية لعدد من الهيئات والصناديق والجامعات لأعوام مالية سابقة.
ووجه المجلس بما يلزم بشأن موضوعات مدرجة على جدول أعماله. ووافق على تعيينات وترقيات إلى مراتب عليا ووظائف سفير ووزير مفوض.







