تصعيد في غزة: غارات إسرائيلية تسفر عن شهداء بينهم أطفال

ارتفعت حصيلة ضحايا الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة إلى عشرة شهداء، بينهم طفل، حسبما أفادت مصادر طبية ودفاع مدني في غزة اليوم الثلاثاء.
وقال الناطق باسم الدفاع المدني، محمود بصل، إنه تم نقل ما لا يقل عن ثلاثة شهداء، بالإضافة إلى عدد من المصابين، بعضهم في حالة خطيرة، نتيجة لغارة جوية إسرائيلية استهدفت مخازن بالقرب من مولدات كهرباء في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.
وأضاف الدفاع المدني ومستشفى الشفاء الطبي في بيانات منفصلة أن عدد الضحايا ارتفع إلى خمسة شهداء و11 جريحا بعد الغارة.
وفي وقت سابق، بين بصل أن أربعة شهداء على الأقل، بينهم طفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات، وعدد من المصابين، سقطوا نتيجة غارة نفذتها طائرة مسيرة إسرائيلية استهدفت سيارة تابعة للشرطة المدنية في حي التفاح شمال شرق مدينة غزة.
وأوضح بصل أن الغارة، التي أطلقت خلالها الطائرة المسيرة صاروخا على الأقل، وقعت بالقرب من بسطات لبيع المواد الغذائية على الطريق الرئيس في الحي، مما أدى إلى سقوط الشهداء والمصابين.
وفي سياق متصل، كشف بصل عن استشهاد فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع في ساعة مبكرة من صباح الثلاثاء.
وأكد بصل أن الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية مستمرة منذ بدء وقف النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول الماضي.
كما حذر من أن حياة آلاف المصابين والمرضى مهددة بخطر الموت أو الإعاقة الجسدية بسبب عدم تمكنهم من السفر للعلاج في مستشفيات في مصر والخارج.
وتجدر الإشارة إلى أن حماس وإسرائيل تتبادلان الاتهامات بخرق الهدنة.
ووفقا لوزارة الصحة في غزة، استشهد ما لا يقل عن 757 فلسطينيا منذ سريان الهدنة، بينما أعلن الجيش الإسرائيلي عن مقتل خمسة من جنوده في القطاع خلال الفترة نفسها.







