وصول مساعدات الصليب الاحمر الى ايران في ظل التوترات الاخيرة

اعلن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الاحمر والهلال الاحمر عن وصول شحنة مساعدات طبية وانسانية الى ايران، وتعد هذه الشحنة الاولى من نوعها منذ تصاعد التوترات الاخيرة في المنطقة.
واوضح الاتحاد ان الشحنة وصلت الى ايران يوم الاحد، وتتضمن امدادات طبية ضرورية ومساعدات اخرى.
وقال المتحدث باسم الاتحاد توماسو ديلا لونغا للصحافيين في جنيف ان قافلة الشاحنات التي انطلقت من انقرة يوم الجمعة الماضي تمثل واحدة من اولى الشحنات العابرة للحدود التي ترسلها اي منظمة منذ بدء النزاع.
واضاف ان الاتحاد ارسل فرقا طبية متخصصة في الاصابات لتقديم الرعاية الفورية والمنقذة للحياة.
واشار الى ان العملية حيوية نظرا للاضطرابات الشديدة التي تشهدها سلاسل الامداد الانسانية الى ايران في الاسابيع الاخيرة بسبب النزاع، مما يزيد من صعوبة وتكلفة ايصال الامدادات الطبية والاغاثية الاساسية الى المحتاجين.
ولفت ديلا لونغا الى ان الاتحاد يعتزم ادخال المزيد من هذه المجموعات خلال الاسابيع الثلاثة المقبلة.
من جهتها، اعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر انها سلمت يوم الاثنين اول شحنة مساعدات عابرة للحدود الى ايران، وبلغت 171 طنا من مواد الاغاثة الاساسية.
واوضحت اللجنة انها ارسلت 14 شاحنة من مستودعها في الاردن محملة بمواد منزلية اساسية تكفي لتلبية احتياجات نحو 25 الفا و90 شخصا، وتشمل بطانيات وفرش وخزانات مياه وادوات مطبخ واغطية بلاستيكية ومصابيح تعمل بالطاقة الشمسية.
كما ذكرت اللجنة انها قدمت 200 مولد كهرباء و100 مضخة مياه تم شراؤها محليا لجمعية الهلال الاحمر الايراني لدعم عمليات الاغاثة والانقاذ.
وقال رئيس بعثة اللجنة الدولية في ايران فنسنت كاسار نامل ان توفر هذه الشحنة بعض الاغاثة للمجتمعات التي تعاني من التاثير المدمر للنزاع، في وقت لا تزال الاحتياجات الانسانية مرتفعة في انحاء البلاد.
واضاف نسعى الى توسيع دعمنا في الاسابيع المقبلة ومواصلة مساندة الجهود الانسانية للهلال الاحمر الايراني.
واشار ديلا لونغا الى الضغوط الكبيرة التي يتعرض لها الهلال الاحمر الايراني، موضحا انه خسر اربعة من عمال الاغاثة فيما كانوا يؤدون واجبهم اثناء انقاذ الارواح منذ اندلاع الحرب، مضيفا ان ذلك غير مقبول.







