ايران تواجه تحديات تصدير النفط بتخزين عائم في خليج عمان

كشفت تقارير عن لجوء إيران إلى تخزين كميات كبيرة من النفط الخام في مخازن عائمة قبالة سواحلها، وذلك في خطوة تعكس التحديات التي تواجهها في تصدير النفط والتوترات المتزايدة في المنطقة.
وصرح سمير مدني، المؤسس المشارك لموقع "تانكر تراكرز"، بأن فريق الرصد التابع للموقع اعتمد على صور الأقمار الصناعية التي التقطها القمر "كوبرنيكوس-2" التابع لوكالة الفضاء الأوروبية، لتحديد مواقع وأنواع ناقلات النفط الإيرانية في محيط مضيق هرمز.
واوضح مدني أن التحليل أظهر وجود 10 ناقلات عملاقة من فئة "ناقلات الخام الكبيرة جدا"، تبلغ سعة الواحدة منها نحو مليوني برميل، بالإضافة إلى ناقلة واحدة من فئة "سويس ماكس" بسعة تقارب مليون برميل، متمركزة في خليج عُمان حتى يوم الأحد، ليصل إجمالي الكميات المخزنة إلى نحو 21 مليون برميل.
وبين الموقع أن طهران قد تلجأ إلى هذا النمط من "التخزين العائم" بهدف تنظيم صادراتها النفطية وسط حالة عدم اليقين القائمة، أو كإجراء احترازي في حال تعرض منشآت التصدير البرية لأي اضطرابات.
واشار الموقع تحديث لاحق عبر منصة "إكس"، إلى أن تقديراته الأولية التي تحدثت عن 23 مليون برميل جرى تعديلها إلى 21 مليونا، استنادا إلى مراجعة أحدث للبيانات الفضائية.
وتسلط هذه المعطيات الضوء على حجم التحديات التي تواجهها إيران في تصدير نفطها، في ظل تصاعد الضغوط العسكرية والاقتصادية والقيود المفروضة على حركة الملاحة في مضيق هرمز.







