جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-04-13 - الإثنين
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية فلسطين

حملة اسرائيلية تستهدف حيوية المجتمع المقدسي في باب العامود

  • تاريخ النشر : الإثنين - am 10:10 | 2026-04-13
حملة اسرائيلية تستهدف حيوية المجتمع المقدسي في باب العامود

لطالما كان باب العامود ملاذا للمقدسيين، ومكانا للقاء الأحبة والأصدقاء، لكن هذا المعلم التاريخي يشهد اليوم محاولات لتفريغه من رواده، وتقييد حركتهم فيه.

شيماء عبد ربه، المقدسية التي اعتادت التوجه الى باب العامود بحثا عن الراحة والمتعة، ترى اليوم تغيرا كبيرا طرا على المكان، موضحة ان عملية تفريغه من المقدسيين ومنعهم من الجلوس او اقامة الفعاليات على درجاته بدات منذ سنوات.

واشتد الاستهداف مع بدء الهجوم الامريكي الاسرائيلي المشترك على ايران في 28 فبراير/شباط الماضي، حيث اغلقت قوات الاحتلال الباب امام الفلسطينيين باستثناء سكان البلدة القديمة.

ويعد باب العامود بمثابة الروح النابضة للقدس بالنسبة لكل مقدسي، فهو المكان الذي يجتمع فيه الاقارب والاصدقاء بشكل عفوي، فبمجرد سؤال اي مقدسي اين نلتقي؟ يجيب تلقائيا لاقيني في باب العامود.

وتقول شيماء كل حجر في هذا المكان يشهد على قصص اهل القدس من شباب وشيب واطفال، ترعرع طفلاي كنان وكنز في باب العامود، ولنا فيه ذكريات جميلة جدا.

وتضيف ان تغييرات السنوات الاخيرة والذكريات الجميلة لهذه الاسرة تحولت الى خوف يراود كنان عام 2021 عندما اندلعت مواجهات عنيفة في المكان، وراى بام عينه استهداف المقدسيين بالضرب والاعتقال والقنابل الغازية والصوتية، وشهد ايضا على تعرض والدته شيماء للضرب على يد مستوطنة.

ولان الاطفال يربطون حبهم او كرههم للمكان بذكرى او حكاية عنه، ارتبط هذا الحيز لدى كنان بالخوف من المواجهات، وولد ذلك لديه ردة فعل عكسية بعدم الرغبة في الوصول الى المكان خشية تكرار الرعب.

ويهم شيماء كام ان يتاصل الانتماء للقدس ولابوابها لدى طفليها، وان يواظبا على التوجه الى المكان دائما، لذلك فكرت بمخرج لتحويل المكان مرة اخرى الى مكان جميل وامن في عيني طفلها الذي كان يبلغ من العمر حينها 5 اعوام.

واصطحبت طفلها الذي تعلم للتو درس العد التصاعدي والتنازلي الى باب العامود، ووضعت على كل درجة من درجاته بطاقة تحمل رقما من 1 الى 10، وبدات وطفلها يصعدان وينزلان وهما يعدان الارقام، ثم لعبا مع اخرين كرة القدم هناك وهي الهواية التي كان يمارسها كنان في هذا الحيز قبل خوفه من الوصول اليه.

وتؤكد شيماء نجحت في استبدال الاحداث السيئة في ذاكرة كنان الى اخرى جميلة، وعاد انتماؤه للمكان بعدها، لم يكن هدفي اقناعه انه لا توجد اشياء مخيفة في العالم من حولنا لان ذلك غير صحيح، بل علمته وما زلت انه يوجد امان وحياة رغم كل ما نمر به.

ويصف الناشط والرحالة المقدسي رمزي العباسي باب العامود بـ دار ابونا، وهي عبارة اشتهر بها ويرددها على حساباته بمنصات التواصل كلما تحدث عن الاماكن في فلسطين، مبينا ان باب العامود هو الحيز الذي يحتوينا ويحن علينا ونعطيه من قلبنا وروحنا، فهو رمز للسيادة والصمود والتحدي والشهداء والرباط في الارض.

ويضيف العباسي ان القيود المتتالية حولت ساحة ومدرجات باب العامود من مكان للراحة والامان الى ثكنة عسكرية في ظل وجود ابراج المراقبة العسكرية والكاميرات التي تراقب كل شاردة وواردة تؤلمه.

ويصف الوضع الحالي لباب العامود بالقول باب العمود اليوم يتيم يفتقد ابناءه واحبته، وافتقدوا هم الاستمتاع بالجلوس وتبادل الاحاديث اليومية على مدرجاته.

واكد الشاب المقدسي انه رغم ذلك سيظل الباب عنوانا ومساحة لكل الاجيال، معربا عن ايمانه بان المنغصات الحالية المتمثلة بالتفتيش الاستفزازي للمواطنين والمراقبة وكل ما يدور في فلكها من انتهاكات ستزول.

ويعتبر باب العامود احد اهم مداخل البلدة القديمة بالقدس، ومنذ عام 2017 يعمد الاحتلال الى سرقة هذا الحيز الوطني والاجتماعي من المجتمع المقدسي لمنعه من التجمع وتحويله الى ثكنة عسكرية ونقطة تجمع محمية للمستوطنين الذين يقصدونه في طريقهم الى ساحة البراق للصلاة، ويحتشدون فيه في مناسباتهم وخاصة خلال مسيرة الاعلام في يوم توحيد القدس.

وبدا الاحتلال تحويل هذا الباب الى ثكنة عسكرية بعيد اندلاع هبة باب الاسباط في صيف 2017 عبر نصب غرفة مراقبة امنية جانبية و3 ابراج مراقبة في الساحة المقابلة له، واضيف برج مراقبة رابع لاحقا اضافة لغرفة مراقبة اعلاه ووجود دائم للشرطة.

ومع حلول شهر رمضان عام 2021 نصبت قوات الاحتلال سواتر حديدية بشكل لافت عند باب العامود، كما وضعت حواجز حديدية على مدرجاته ومنعت الجلوس والتجمع فيه.

واشعلت هذه الخطوة شرارة توتر يومي اذ اعتبرها المقدسيون حينها محاولة لتغيير طابع المكان وسلبه وظيفته كمساحة اجتماعية مفتوحة، ما ادى الى اندلاع مواجهات متواصلة انتهت بازالة تلك السواتر بعد نحو اسبوعين.

ويرى الكاتب والباحث الاكاديمي ساهر غزاوي ان ما يحدث في باب العمود جزءا من سياسة اسرائيلية ممنهجة للسيطرة على الحيز العام واعادة تشكيله بما يخدم مشروع التهويد.

ويضيف انه منذ احتلال القدس عام 1967 يتعرض هذا الموقع الحيوي لعملية مستمرة من الاخضاع، الا ان المرحلة الحالية تشهد تصعيدا واضحا في ادوات السيطرة.

واشار الى منع قوات الاحتلال الاسرائيلي المصلين من اداء صلاة عيد الفطر في منطقة باب العامود ضمن اجراءاتها القمعية التي تطول كل منطقة البلدة القديمة والمسجد الاقصى في ظل انتشار مكثف لعناصر الشرطة وتشديد الاجراءات العسكرية في محيط البلدة القديمة.

ويؤكد الغزاوي ان باب العمود يعد الشريان الرئيسي للبلدة القديمة واحد ابرز فضاءاتها العامة ما يجعله هدفا مركزيا لهذه السياسات اذ يسعى الاحتلال الى تحويله من ساحة اجتماعية مفتوحة الى منطقة امنية خاضعة لرقابة مشددة عبر الاغلاقات والتفتيش المكثف والتضييق على الحركة التجارية بما يؤدي عمليا الى تفريغه من الفلسطينيين واضعاف حضوره الطبيعي فيه.

ويؤكد غزاوي ان ما يجري ليس مجرد اجراءات امنية او تنظيمية، فهذه السياسات تسعى الى تفريغ باب العامود من معناه التاريخي والاجتماعي كفضاء فلسطيني مفتوح، واعادة انتاجه كحيز مراقب وخاضع لمنطق السيطرة بعدة وسائل:

  • عسكرة الفضاء العام وتحويله الى ما يشبه الثكنة.
  • ممارسات رمزية كفرض مرور مسيرة الاعلام.
  • تغيير اسماء الشوارع بما يهدف الى طمس طابعه العربي والاسلامي وادماجه ضمن سردية اسرائيلية بديلة تعيد تعريفه سياسيا وثقافيا.
  • ضرب احد اهم الفضاءات الجامعة للفلسطينيين في القدس.

وتبدو خطورة تفريغ باب العامود من وظيفته الاجتماعية والحيوية والسياسية وفقا لغزاوي في ضرب احد اهم الفضاءات الجامعة للفلسطينيين في القدس، فالمكان لم يكن مجرد ممر بل ساحة تفاعل يومي ومنصة للتجمع والاحتجاج والتعبير الشعبي.

ويرى ان تفريغ باب العامود من وظائفه يقود الى:

  • ضعف القدرة على التنظيم والحضور الجماعي.
  • يتحول الوجود الفلسطيني من حالة طبيعية الى وجود مجزا ومقيد.
  • تفكيك الروابط الاجتماعية التي تتشكل في الفضاء العام.
  • اخماد الدور السياسي للمكان الذي شكل في السنوات الماضية نقطة ارتكاز للمبادرات الشبابية والحراك الشعبي بما يخدم في النهاية فرض واقع يحد من اي تعبير جماعي او حضور شعبي فاعل.

ويوضح الباحث الذي ينحدر من مدينة الناصرة في الداخل الفلسطيني انه لا يمكن فهم هذه الاجراءات بوصفها مؤقتة او مرتبطة بظرف امني عابر بل تاتي ضمن سياسة طويلة المدى ومتراكمة منذ عام 1967 تتصاعد حدتها في فترات التوتر وتترافق مع تحريض جماعات استيطانية متطرفة تدعو الى تغيير واقع المسجد الاقصى ومعالم وهوية القدس عموما.

وتبين هذه السياسة انها تقوم على تثبيت واقع جديد في الحيز العام عبر ادوات دائمة من المراقبة والعسكرة واعادة تنظيم الفضاء بحيث يتحول هذا الواقع تدريجيا الى امر اعتيادي ومسلم به.

ويؤكد الباحث الفلسطيني ان عسكرة باب العامود ترتبط بشكل مباشر بترهيب المصلين وتقييد وصولهم الى الاقصى فالواقع الذي يمر به المسجد من اغلاقات وتشديدات متكررة يثبت هذا التوجه خاصة ان هذا الباب يشكل احد اهم المداخل الحيوية المؤدية اليه.

وبناء على ذلك فان تكثيف الحواجز والتفتيش والوجود الامني في هذا الموقع لا يقتصر على ضبط المكان بل يندرج ضمن سياسة اوسع تهدف الى تقليص تدفق المصلين وتحويل الوصول الى الاقصى من مسار طبيعي الى تجربة محفوفة بالقيود والضغوط.

باب_العامود
القدس
فلسطين
اقرأ أيضا
العقبة تحتضن حدثا بارزا في عالم الغوص والرياضات البحرية
العقبة تحتضن حدثا بارزا في عالم الغوص والرياضات البحرية
2026-04-08
اسرائيل تدعم تعليق قصف ايران واستثناء لبنان يثير الجدل
اسرائيل تدعم تعليق قصف ايران واستثناء لبنان يثير الجدل
2026-04-08
تصعيد مفاجئ.. الجيش الاسرائيلي يرصد صواريخ اطلقت من ايران
تصعيد مفاجئ.. الجيش الاسرائيلي يرصد صواريخ اطلقت من ايران
2026-04-08
تراجع اسعار النفط بعد قرار ترامب بشان ايران
تراجع اسعار النفط بعد قرار ترامب بشان ايران
2026-04-08
أخبار ذات صلة
غزة تواجه شبح المجاعة مجددا وسط تحذيرات من كارثة انسانية
غزة تواجه شبح المجاعة مجددا وسط تحذيرات من كارثة انسانية
2026-04-13
تصعيد في غزة: شهداء وجرحى بقصف اسرائيلي مكثف
تصعيد في غزة: شهداء وجرحى بقصف اسرائيلي مكثف
2026-04-13
رومان غوفمان من سكرتير عسكري الى قيادة الموساد
رومان غوفمان من سكرتير عسكري الى قيادة الموساد
2026-04-13
غزة تفقد وشاح الحقيقة.. استشهاد صحفي يلهب مشاعر الفخر والألم
غزة تفقد وشاح الحقيقة.. استشهاد صحفي يلهب مشاعر الفخر والألم
2026-04-13
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026