تسلا تستهدف السوق الشعبي بسيارة كهربائية مدمجة وأقل تكلفة

في خطوة مفاجئة، تستعد شركة تسلا لإطلاق سيارة رياضية متعددة الاستخدامات SUV كهربائية مدمجة ومنخفضة التكلفة، وذلك في محاولة جادة لاستعادة زخمها في سوق السيارات الذي يشهد منافسة متزايدة.
السيارة الجديدة ستكون أصغر حجما وأخف وزنا من موديل واي، مع سعر متوقع يقل عن سعر موديل 3، الأمر الذي يجعلها أقرب إلى فئة السيارات الشعبية التي يفضلها الكثيرون.
وتعتمد تسلا في هذا المشروع الطموح على تقنيات متطورة تهدف إلى خفض التكلفة، مثل تقليص حجم البطارية والاكتفاء بمحرك واحد، وذلك بهدف إنتاج سيارة كهربائية تكون أكثر جاذبية للجمهور.
وتعكس هذه الخطوة تحولا واضحا في استراتيجية الشركة، وتراجعا جزئيا عن التركيز الكامل على السيارات ذاتية القيادة، وتشير إلى عودة الاهتمام بالسيارات الاقتصادية لمواجهة المنافسين، خاصة في الأسواق العالمية التي تشهد نموا سريعا.
وبحسب التقارير، فإن السيارة الجديدة لن تكون مجرد نسخة معدلة من موديلات مثل موديل 3 أو موديل واي، بل ستكون تصميما جديدا كليا، وقد بدأت تسلا بالفعل في التواصل مع الموردين لمناقشة المكونات وطرق الإنتاج، مما يدل على أن المشروع قد دخل مرحلة مبكرة من التطوير.
وحسب مصادر مطلعة، من المرجح أن يتم تصنيع السيارة في البداية داخل الصين، وتحديدا في مصنع شنغهاي، مع إمكانية توسيع الإنتاج لاحقا ليشمل الولايات المتحدة وأوروبا، وهذا يعكس استراتيجية تسلا المعتادة في إطلاق سيارات عالمية موجهة لأسواق متعددة.
طول السيارة المتوقع يبلغ حوالي 4.28 متر، أي أقصر بحوالي نصف متر من موديل واي، أما الوزن المستهدف فهو حوالي 1.5 طن، أي أخف بكثير من موديل واي.
كما تخطط الشركة لاستخدام بطارية أصغر ومحرك كهربائي واحد بدلا من محركين، وهذا سيؤدي إلى تقليل الأداء والمدى، لكنه سيساعد بشكل كبير في خفض التكلفة الإجمالية للسيارة.
ويأتي هذا التوجه بعد قرار الرئيس التنفيذي إيلون ماسك بإلغاء مشروع سيارة كهربائية منخفضة التكلفة كان منتظرا بشدة، وتحويل تركيز الشركة نحو سيارات الأجرة ذاتية القيادة والروبوتات الشبيهة بالبشر.







