بعد فشل المفاوضات.. ترمب يلوح بورقة الحصار البحري لإيران

بعد انتهاء المحادثات الاميركية الايرانية في اسلام اباد دون التوصل لاتفاق، نشر الرئيس الاميركي دونالد ترمب مقالا على منصته تروث سوشيال يقترح فرض حصار بحري على ايران في حال رفضها الاستجابة للمطالب الاميركية.
ويذكر المقال الذي يحمل عنوان الورقة الرابحة للرئيس في حال رفض ايران الخضوع: الحصار البحري والمنشور في موقع Just the News وهو موقع يميني مؤيد لترمب ان الحصار من شانه ان يضغط على ايران وحلفائها.
واضاف المقال ان مثل هذه الخطوة تشبه استراتيجية ترمب سابقا في الحصار البحري قبيل اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في يناير (كانون الثاني) والذي ادى الى شل اقتصاد فنزويلا.
ونقل الموقع الاميركي عن خبراء قولهم ان ترمب قادر على تجاوز الحصار الايراني المفروض على مضيق هرمز.
وشنت الولايات المتحدة واسرائيل سلسلة من الضربات الجوية على ايران في 28 فبراير (شباط) عقب حشد عسكري اميركي كبير تضمن حاملتي الطائرات جيرالد فورد التي بقيت في البحر لمدة تسعة اشهر وابراهام لينكولن.
ولم تتمكن الولايات المتحدة وايران من التوصل الى اتفاق لانهاء حربهما على الرغم من المحادثات المطولة التي اختتمت في العاصمة الباكستانية اسلام اباد مما يعرض وقف اطلاق النار الهش للخطر.
وقال جيه دي فانس نائب الرئيس الاميركي ورئيس وفد الولايات المتحدة للصحافيين قبيل مغادرته اسلام اباد الخبر السيء هو اننا لم نتوصل الى اتفاق واعتقد ان هذا خبر سيء لايران اكثر بكثير مما هو خبر سيء للولايات المتحدة الاميركية وقال فانس لذا نعود الى الولايات المتحدة دون التوصل الى اتفاق لقد اوضحنا تماما ما هي خطوطنا الحمراء حسبما اوردت وكالة رويترز للانباء.
وكانت المحادثات التي جرت في اسلام اباد اول لقاء مباشر بين الولايات المتحدة وايران منذ اكثر من عقد واعلى مستوى من المناقشات منذ عام 1979.
وفي مؤتمره الصحافي الموجز لم يشر فانس الى اعادة فتح مضيق هرمز وهو ممر ضيق يمر عبره نحو 20 في المائة من امدادات الطاقة العالمية والذي اغلقته ايران منذ بدء الحرب وقال فانس انه تحدث مع الرئيس ترمب اكثر من 10 مرات خلال المحادثات.







