اسطول الصمود ينطلق نحو غزة: الف متطوع يواجهون الحصار

يستعد ناشطون اليوم الاحد للابحار في سفن "اسطول الصمود العالمي" من سواحل برشلونة في شمال شرق اسبانيا باتجاه قطاع غزة بهدف كسر الحصار الاسرائيلي وايصال مساعدات انسانية وذلك للمرة الثانية خلال اقل من عام وبمشاركة اكبر مقارنة بالمحاولة السابقة.
واظهرت لقطات مصورة استعدادات مكثفة وفعاليات مصاحبة تمهيدا لابحار عشرات السفن من الميناء واستعرض ناشطون محتوى المراكب والمساعدات التي يحملها افراد الاسطول لاطفال غزة وتتضمن مساعدات انسانية غذائية ودوائية وحقائب مدرسية وقرطاسية.
وكانت المحاولة السابقة للاسطول قد انطلقت في سبتمبر من برشلونة ايضا بمشاركة 42 قاربا و462 شخصا اما النسخة الحالية فسيبلغ عدد المشاركين فيها نحو 70 قاربا ونحو الف متطوع من 70 دولة.
وفي تصريحات صحفية من برشلونة قال بابلو كاستيا وهو احد المتحدثين باسم الاسطول ان الهدف الاساسي للمبادرة هو "ادانة التواطؤ الدولي في جرائم الابادة التي ترتكبها اسرائيل في غزة والمطالبة بمحاسبة المسؤولين وفتح ممر انساني عبر البحر والبر".
واضاف كاستيا انهم يشتكون من تراجع الاهتمام الدولي بقطاع غزة بسبب الهجمات الامريكية والاسرائيلية على ايران والهجمات الاسرائيلية في لبنان واشار الى ان اسرائيل تشدد الحصار على غزة وتقيد دخول المساعدات وتوسع المستوطنات وتسرع عملية احتلال الاراضي الفلسطينية.
ويؤكد القائمون على الاسطول ان انشطتهم تسير وفق القوانين الدولية وان المهمة تنفذ بالتنسيق مع منظمات المجتمع المدني الفلسطينية ومحامين وسياسيين وخبراء امن الملاحة والاستراتيجيات الاعلامية.
واوضحوا ايضا ان من ابرز ما يميز مهمة هذا العام مشاركة منظمات دولية معروفة مثل منظمة "السلام الاخضر" ومنظمة "اوبن ارمز" التي تنفذ عمليات انقاذ للمهاجرين غير النظاميين في البحر الابيض المتوسط الى جانب زيادة الدعم من بلدية برشلونة.
يذكر انه في مطلع اكتوبر الماضي هاجم الجيش الاسرائيلي 42 سفينة تابعة لاسطول الصمود اثناء ابحارها في المياه الدولية باتجاه غزة واعتقل مئات الناشطين الدوليين على متنها قبل البدء بترحيلهم.
ويشهد قطاع غزة المحاصر منذ عام 2007 ازمة انسانية وصحية غير مسبوقة منذ بدء اسرائيل حرب الابادة في اكتوبر 2023 التي ادت الى تدمير واسع للبنية التحتية بما في ذلك المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية.
كما يعاني القطاع قيودا اسرائيلية مشددة على ادخال الوقود والمستلزمات الطبية الى جانب نقص حاد في الادوية والمعدات حيث بات نحو 1.5 مليون فلسطيني من اصل نحو 2.4 مليون يعيشون في القطاع بلا ماوى بعد ان دمرت حرب الابادة مساكنهم.







