مفاوضات مباشرة بين امريكا وايران في اسلام اباد تهدف لانهاء الحرب

في تطور لافت، اجتمع نائب الرئيس الاميركي جي دي فانس ورئيس البرلمان الايراني محمد باقر قاليباف وجها لوجه في اسلام اباد، في مفاوضات مباشرة تعتبر الاعلى مستوى بين واشنطن وطهران منذ نصف قرن، وذلك في اطار الجهود المبذولة لوضع حد للحرب.
ولعبت باكستان دورا محوريا في هذه المحادثات، حيث قامت بدور الوسيط والمضيف، بمشاركة رئيس الوزراء شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير في الاجتماعات.
وبعد جولتين من المحادثات، افاد التلفزيون الرسمي الايراني بان المفاوضات دخلت مرحلة فنية، حيث بدات الفرق المختصة بتبادل نصوص مكتوبة بشان القضايا المطروحة.
وقالت وكالة تسنيم التابعة للحرس الثوري ان هذا التطور جاء في ظل تقييد الهجمات الاسرائيلية من بيروت الى مناطق جنوب لبنان، معتبرة ذلك مؤشرا على تقدم في تنفيذ وقف اطلاق النار، الى جانب قبول الجانب الاميركي الافراج عن الاصول الايرانية، وهو ما نفاه احد المسؤولين.
واجهت المفاوضات منذ ساعاتها الاولى عقدة مضيق هرمز، وقالت وكالة تسنيم ان المضيق لا يزال من بين نقاط الخلاف الحاد، مضيفة ان المحادثات مستمرة رغم ما وصفته بالمطالب الاميركية المفرطة.
كما نقلت فايننشال تايمز عن مصدرين مطلعين ان مسالة اعادة فتح المضيق لا تزال تعرقل التقدم، مع تمسك طهران بالسيطرة عليه وحقها في فرض رسوم عبور.
وبالتوازي، اكد الرئيس الاميركي دونالد ترمب ان الجيش الاميركي بدا تطهير مضيق هرمز، وقال ان الممر سيفتح قريبا، كما اعلن الجيش الاميركي عبور مدمرتين المضيق في اطار مهمة لازالة الالغام، وفي المقابل، اصرت طهران على ان المضيق لا يزال تحت سيطرتها وان اي عبور لن يتم الا باذنها.







