الملك يؤكد: الاردن بخير رغم التحديات الاقليمية

عقد جلالة الملك عبدالله الثاني لقاء موسعا مع رؤساء الوزراء والمسؤولين السابقين لبحث اخر التطورات الاقليمية وسبل التعامل مع تبعات الحرب.
واكد جلالته خلال اللقاء الذي جرى في قصر الحسينية وبحضور سمو الامير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد ان الاردن بخير وسيبقى بخير رغم كل التحديات.
واضاف الملك ان القوات المسلحة الاردنية الجيش العربي ستستمر في حماية المملكة من اي تهديد يواجهها.
وبين جلالته ان مصلحة الاردن والاردنيين هي الهدف الاول والاخير في كل القرارات والاجراءات التي تتخذها الدولة.
واشار جلالته الى اهمية استمرار التعاون والتنسيق بين جميع اجهزة الدولة لضمان الجاهزية للتعامل مع مختلف التطورات وتبعاتها الاقتصادية.
واوضح الملك ان ذلك يهدف الى ضمان استدامة مخزون امن واستراتيجي من المواد الاساسية.
واكد جلالته ان موقف الاردن الرافض للحرب كان واضحا منذ البداية وان المملكة بذلت جهودا كبيرة للتهدئة ومنع وقوعها.
وجدد جلالته ادانته للاعتداءات الايرانية غير المبررة على الاردن ودول الخليج مشددا على ان امن دول الخليج هو اساس امن واستقرار المنطقة والعالم.
ورحب جلالته باعلان التوصل الى وقف لاطلاق النار بين الولايات المتحدة وايران معتبرا ذلك خطوة ايجابية نحو وقف التصعيد في المنطقة.
واكد الملك دعم الاردن للجهود التي تبذلها باكستان للتوصل الى اتفاق دائم يعالج جميع القضايا التي تؤدي الى زعزعة الامن والاستقرار في الاقليم.
وشدد جلالته على ضرورة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة الدولية وفقا للقانون الدولي.
ونبه جلالته الى ان اسرائيل استغلت ظروف المنطقة لتوسيع الصراع مجددا مؤكدا ان الاردن مستمر في تذكير المجتمع الدولي بضرورة التركيز على الضفة الغربية والقدس وغزة.
وحذر جلالته من خطورة التطورات في الضفة الغربية والقدس مؤكدا اهمية اطلاق جهد دولي لوقف مخططات اسرائيل بضم اجزاء من الضفة او تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس والمقدسات.
كما اكد جلالته ضرورة وقف الاعتداء الاسرائيلي على لبنان ودعم جهود الحكومة اللبنانية في الحفاظ على امن لبنان واستقراره وسيادته.







