أطعمة شائعة تظنها غنية بالبروتين لكنها قد تخدعك

أصبح البروتين محط اهتمام كبير في عالم التغذية والصحة العامة في الآونة الأخيرة. حيث يُعتبر عنصرا أساسيا يحتاجه الجسم لبناء العضلات وإصلاح الخلايا والأنسجة. ومع ذلك، يروج الكثيرون لأطعمة على أنها غنية بالبروتين، بينما في الحقيقة لا تلبي احتياجات الجسم اليومية الكافية.
أشارت اختصاصية التغذية المعتمدة سابنا بيروفيمبا إلى أن العديد من الأطعمة التي يتم تسويقها كغنية بالبروتين ليست كافية لتغطية الاحتياجات اليومية الموصى بها. على سبيل المثال، تحتوي 100 غرام من صدر الدجاج على نحو 30.2 غرام من البروتين، بينما تحتوي الكمية نفسها من الزبادي العادي على أقل من 6 غرامات.
لذلك، لابد من معرفة الأطعمة التي يتم اعتبارها غنية بالبروتين، وكيف يمكن تعزيز قيمتها البروتينية لجعلها جزءا من وجبة متوازنة.
أول الأطعمة التي تبرز في هذا السياق هو الزبادي والجبن القريش. بينما يعتبر الزبادي مصدرا للبروتين، فإنه يعتمد على نوعه. ف100 غرام من الزبادي العادي تحتوي عادة على أقل من 6 غرامات من البروتين. بينما 100 غرام من الزبادي اليوناني توفر نحو 9 غرامات. لذلك، ينصح بتناوله مع ألياف وكربوهيدرات معقدة مثل المكسرات أو الفواكه لزيادة القيمة الغذائية.
ثانيا، زبدة الفول السوداني. رغم شهرتها كمصدر للبروتين، إلا أن ملعقتين منها تحتويان على 6-7 غرامات من البروتين فقط. لذا، من الأفضل دمجها مع مصادر بروتين أخرى مثل الزبادي أو الحليب الكامل.
أما بالنسبة للبيض، فهو ليس مصدرا عاليا للبروتين كما يشاع. حيث تحتوي البيضة المتوسطة على نحو 6 غرامات من البروتين فقط. لذلك، ينصح بتناول البيض مع مصادر بروتين أخرى لرفع القيمة البروتينية للوجبة.
بذور الشيا تُعتبر غذاء غنيا بالألياف ومضادات الأكسدة، ولكنها تحتوي على 4 غرامات من البروتين فقط لكل ملعقتين كبيرتين. لزيادة القيمة البروتينية، يُفضل إضافتها مع الزبادي أو الحليب.
الأفوكادو، رغم احتوائه على دهون صحية، يقدم 3-4 غرامات فقط من البروتين. لذلك يمكن تحسين محتواه البروتيني عن طريق هرسه مع جبن القريش أو الزبادي.
أخيرا، الحمص يعد مصدرا جيدا للألياف، ولكنه يحتوي على 10.7 غرامات من البروتين فقط في 152 غراما. ينصح بإضافته مع خضروات ومصادر بروتين أخرى لتعزيز القيمة الغذائية.







