قفزة الاسهم الاسيوية تعكس انفراجة هرمز وتدعم الاسواق الناشئة

شهدت الأسهم والعملات في آسيا الناشئة ارتفاعا ملحوظا خلال تعاملات اليوم، مستفيدة من التطورات الاخيرة حول مضيق هرمز.
وأدى تراجع أسعار النفط إلى ما دون 100 دولار للبرميل إلى دعم الأصول الآسيوية، التي كانت قد تعرضت لضغوط كبيرة في الأسابيع الأخيرة.
وقفز مؤشر "أم أس سي آي" لأسهم آسيا الناشئة بنسبة 5 في المائة، مسجلا أعلى مستوى له في ثلاثة أسابيع.
ولم تقتصر المكاسب على الجانب الإقليمي، بل امتدت عالميا، حيث ارتفع مؤشر الأسهم الناشئة العالمي بنسبة 4 في المائة.
وكان لقرار الرئيس الامريكي بالتراجع عن المواجهة اثر ايجابي على الاقتصادات النامية في آسيا التي تعتمد بشكل كبير على استيراد الطاقة، مما انعكس على مؤشرات مثل "كوسبي" الكوري وأسهم تايوان.
ومع ضعف مؤشر الدولار، حققت العملات الآسيوية مكاسب ملحوظة.
والوون الكوري ارتفع بنسبة 2 في المائة ليصل إلى مستوى 1474.2 مقابل الدولار.
والروبية الإندونيسية قطعت سلسلة خسائرها لترتفع إلى مستوى 17010.
وسجل البات التايلاندي والرينغيت الماليزي والبيزو الفلبيني ارتفاعات تراوحت حول 1 في المائة، مدعومة بتراجع كلف الاستيراد وانحسار المخاطر الجيوسياسية.
وفي تطور استراتيجي، أكدت مؤسسة "فوتسي راسل" أنها سترقي فيتنام من "سوق مبتدئة" إلى "سوق ناشئة" في شهر سبتمبر القادم.
ودفع هذا الإعلان مؤشر الأسهم الفيتنامية للارتفاع بنسبة 3.5 في المائة، مما ساهم في تعويض جزء من الخسائر التي تكبدتها السوق.
وحققت بورصات كوريا الجنوبية وتايوان قفزات ملحوظة بنسبة 7 في المائة و4.5 في المائة على التوالي.
وفي الهند، صعد مؤشر "نيفتي 50" بنسبة 3.4 في المائة رغم تثبيت البنك المركزي لأسعار الفائدة.
وحذر محللون من بنك "أم يو أف جي" من ضرورة توخي الحذر، مشيرين إلى أنه لا تزال هناك مخاطر قائمة.







