واشنطن تتدخل لمنع قصف اسرائيلي لمعبر المصنع الحدودي مع سوريا

في تطور لافت، كشف مصدر لبناني مطلع النقاب عن أن الجيش الإسرائيلي قد امتنع عن قصف معبر حدودي حيوي يربط بين سوريا ولبنان، وذلك بعد تدخل وضغط من الولايات المتحدة، التي أكدت على أهمية إبقاء المعبر مفتوحا، وفقا لما ذكرته وكالة رويترز.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أصدر في الرابع من أبريل الجاري تحذيرا بشأن معبر المصنع، الذي يعتبر المعبر الحدودي الرئيسي بين لبنان وسوريا، مبينا أنه سيقوم بضربه في المستقبل القريب، وذلك بدعوى أن جماعة حزب الله اللبنانية تستخدمه في تهريب الأسلحة.
ويستخدم هذا المعبر من قبل اللبنانيين والسوريين الفارين من الحرب المتصاعدة في لبنان، حيث قتل ما يقرب من 1500 شخص جراء الغارات الإسرائيلية والعمليات العسكرية منذ الثاني من مارس الماضي، في المقابل، أطلق حزب الله صواريخ وطائرات مسيرة على إسرائيل، ويقاتل القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان.
وبعد التحذير الإسرائيلي، قالت الهيئة العامة للمنافذ والجمارك يوم السبت الماضي إن معبر المصنع لا يستخدم في أي أغراض عسكرية، لكنه سيغلق مؤقتا لتجنب وقوع قتلى وجرحى جراء أي غارة مستقبلية، وأشار مسؤولون لبنانيون لرويترز يوم الأحد إلى أن هناك محادثات جارية لمحاولة منع استهداف المعبر.
وافاد المصدر اللبناني اليوم بأن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام يعمل مع نظرائه السوريين، وحصل على ضمان أميركي بعدم استهداف معبر المصنع.
واضاف أن المعبر لا يزال مغلقا في الوقت الحالي.
ولم يرد الجيش الإسرائيلي على أسئلة رويترز حول ما إذا كان سيمتنع عن ضرب معبر المصنع نتيجة الجهود السورية اللبنانية للتوسط.
وذكرت هيئة البث العام الإسرائيلية (راديو كان) أمس الاثنين أن الولايات المتحدة طلبت من إسرائيل تعليق هجومها على المصنع، وعزت ذلك لأسباب سياسية.
واحجم الجيش الإسرائيلي عن التعليق على تقرير راديو كان، ولم ترد السفارة الأميركية في لبنان بعد على طلب من رويترز للتعليق.







