إسلام آباد تجدد "الالتزام التاريخي" بأمن الرياض وترفض التصعيد الأحادي في اليمن

أعلنت جمهورية باكستان الإسلامية، اليوم الخميس، عن موقف سياسي حازم يجدد تضامنها المطلق مع المملكة العربية السعودية، مؤكدة أن أمن المملكة يمثل خطاً أحمر ضمن التزاماتها الثابتة تجاه استقرار المنطقة. وشددت وزارة الخارجية الباكستانية في بيان رسمي على رفضها القاطع لأي خطوات أحادية الجانب في المشهد اليمني، محذرة من أن مثل هذه التحركات تهدف إلى تصعيد الأوضاع وتقويض الجهود الدولية والإقليمية الرامية للوصول إلى حل سياسي شامل.
دعم الشرعية والحلول التوافقية وأكدت الخارجية الباكستانية دعم إسلام آباد الكامل لوحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه، مشيرة إلى أن أي تحرك منفرد من أي طرف يمني يمثل تهديداً مباشراً لمسار التسوية السياسية ويزيد من تعقيد المشهد الأمني الإقليمي. ودعت باكستان كافة الأطراف إلى العودة لطاولة الحوار وتغليب الدبلوماسية كسبيل أمثل لإنهاء الصراع، بعيداً عن سياسة فرض الأمر الواقع التي لا تخدم استقرار الشعب اليمني.
تثمين الجهود السعودية والإقليمية ورحب البيان الباكستاني بالدور الريادي والجهود الدؤوبة التي تبذلها المملكة العربية السعودية والشركاء الإقليميون لتهدئة الأوضاع وتثبيت دعائم الأمن. وأوضحت إسلام آباد أنها تقف جنباً إلى جنب مع الرياض في كافة الإجراءات التي تتخذها لصون استقرارها وحماية حدودها، معربة عن أملها في أن تنجح القوى الإقليمية في التوصل إلى تسوية دائمة تضمن إنهاء معاناة الشعب اليمني وحماية الممرات المائية الحيوية من مخاطر التصعيد.
أمن المنطقة ومستقبل السلام ويأتي هذا الموقف الباكستاني في توقيت دقيق يشهد فيه ملف الأزمة اليمنية تجاذبات دولية واسعة، مما يعكس رغبة إسلام آباد في لعب دور داعم للاستقرار عبر تعزيز التنسيق مع العواصم العربية الفاعلة. وخلص البيان إلى أن استقرار اليمن هو مفتاح للأمن في منطقة الخليج والبحر الأحمر، وأن أي إخفاق في الالتزام بالمسار السياسي سيؤدي إلى انعكاسات سلبية تتجاوز الحدود الجغرافية لليمن لتطال أمن المنطقة بأسرها.







