الاستثمار تستعيد اراضي غير مستغلة بالبحر الميت وتعلن مشاريع جديدة

نفذ وزير الاستثمار طارق أبو غزالة الاثنين جولة ميدانية في منطقة البحر الميت التنموية وذلك في إطار الجهود الحكومية لتعزيز الزخم التنموي والاستثماري وتسريع وتيرة تطوير المنطقة والوقوف على جاهزيتها ودعم بيئتها الاستثمارية.
واستمع وزير الاستثمار بحضور رئيس مجلس إدارة المجموعة الأردنية للمناطق التنموية والمناطق الحرة صخر العجلوني إلى ملاحظات المستثمرين حول الجوانب التشغيلية والتمويلية والتعرف على المعيقات التي تواجههم وبحث سبل دعم مشاريعهم وتعزيز نموها.
وشملت الزيارة جولة على عدد من المشاريع والمرافق والبنى التحتية والفرص الاستثمارية قيد الإنشاء والتطوير حيث تضم المنطقة 20 مشروعا استثماريا قائما إضافة إلى 9 مشاريع مستقبلية بحجم استثمار يقدر بنحو 875.25 مليون دينار.
كما شملت الجولة عددا من المشاريع أبرزها مشروع شركة فال العربية للفنادق والمنتجعات السياحية ومشروع أونيكس وشاطئ البحر الميت السياحي إضافة إلى المرور بمواقع مختلفة في المنطقة من بينها وادي مخيرس ووادي الدردور وصولا إلى وادي زرقاء ماعين ومنطقة المياه الساخنة.
واكد أبو غزالة أهمية منطقة البحر الميت التنموية كإحدى أبرز الوجهات السياحية في المملكة مشددا على ضرورة دفع جهود التطوير وتحسين جودة الخدمات والاستفادة من المزايا التنافسية والطبيعة الفريدة للبحر الميت بما يرفع من تنافسية المنطقة كوجهة استثمارية جاذبة.
واشار إلى أن المنطقة توفر ما يقارب 3100 فرصة عمل مؤكدا ضرورة أن تنعكس جهود التطوير بشكل مباشر على واقع التنمية في المنطقة والمجتمع المحلي من خلال التوسع في توفير فرص العمل والمساهمة في دعم الاقتصاد المحلي والوطني.
واضاف أن المطور الرئيسي للمنطقة وبدعم ومتابعة من الوزارة تمكن من استرداد نحو 390 دونما من الأراضي التي لم يتم تطويرها أو استغلالها بالشكل الأمثل دون إقامة مشاريع فعلية في خطوة تهدف إلى إعادة توظيفها ضمن مشاريع استثمارية تسهم في تنشيط الحركة الاقتصادية.
واضاف أن العمل جار على تحديث المخطط الشمولي للمنطقة وفق دراسات حديثة وتوفير فرص استثمارية نوعية تستند إلى الميزة النسبية للموقع وتدعم تنويع المنتج السياحي والاستفادة من الخصائص العلاجية للبحر الميت والمياه الساخنة بما يعزز مكانة المنطقة كوجهة متكاملة تلبي احتياجات السياحة المحلية والخارجية سواء من المواطنين أو من ضيوف المملكة وزوارها.
من جهته اشاد رئيس مجلس إدارة المجموعة الأردنية للمناطق التنموية والمناطق الحرة صخر العجلوني بمستوى المتابعة المستمرة والتعاون مع وزارة الاستثمار مؤكدا أن ذلك أسهم بشكل كبير في تسريع تنفيذ المشاريع وتحسين بيئة الاستثمار في المنطقة.
ولفت النظر إلى مواصلة العمل بالتنسيق مع الوزارة لتطوير الواجهة الاستثمارية لمدخل منطقة البحر الميت التنموية وتحديث هويتها البصرية بما يعزز جاهزيتها لاستقبال المستثمرين والسياح إلى جانب إيجاد حلول عملية للتحديات المرتبطة بطبيعة المنطقة وتوفير الخدمات اللازمة بما يعزز جاذبيتها كوجهة استثمارية وسياحية.







