جنوب اسيا في مواجهة تداعيات ازمة الطاقة العالمية

تواجه دول جنوب اسيا، التي تضم خُمس سكان العالم وتشمل اقتصادات تعاني صعوبات، تحديات جمة جراء ازمة الطاقة المتفاقمة، حيث كشفت هذه الدول عن سلسلة من الاجراءات الحاسمة للتصدي لتلك الازمة التي تفاقمت حدتها بفعل التوترات العالمية وارتفاع الاسعار.
وفي هذا السياق، تم تطبيق مجموعة من التدابير العاجلة لمواجهة هذا التحدي، وذلك وفقا لتقارير «رويترز» الاخيرة.
ففي الهند، قامت الحكومة بتخفيض الرسوم الجمركية على البنزين والديزل، واضافت ضرائب اضافية على صادرات وقود الطائرات والديزل، كما تم تفعيل اجراءات طارئة لتحويل امدادات الغاز من القطاعات غير الاساسية الى المستهلكين الرئيسيين، ووجهت مصافي النفط لزيادة انتاج غاز البترول المسال.
وفي باكستان، تم خفض مخصصات الوقود للدوائر الحكومية بنسبة 50 في المائة لمدة شهرين، وجرى تقليص اسبوع العمل الى اربعة ايام في المكاتب الحكومية، في حين ستعمل جميع المكاتب بحضور 50 في المائة من الموظفين، وفي الوقت نفسه، تم نقل مباريات دوري السوبر الباكستاني، وهو دوري كريكيت بنظام الامتياز، الى خلف ابواب مغلقة.
وفي بنغلاديش، تعمل المكاتب والبنوك لمدة سبع ساعات، وتغلق مراكز التسوق بحلول الساعة السابعة مساء، وطلب من المكاتب خفض استهلاك الطاقة، بما في ذلك تجنب الاضاءة المفرطة، كما جرى حظر الاضاءة الزخرفية في الفعاليات، وخفض استهلاك الوقود والطاقة في المكاتب الحكومية، وفرض قيود على السفر غير الضروري.
وفي نيبال، جرى تمديد العطلة الاسبوعية في المدارس والمكاتب الحكومية الى يومين، وستتخذ الحكومة «ترتيبات قانونية» لتحويل سيارات البنزين والديزل الى سيارات كهربائية، كما جرت مضاعفة سعر وقود الطائرات لتجنب انقطاع الامدادات، وكذلك رفع اسعار البنزين والديزل وتطبيق نظام تقنين غاز الطهي.
وفي سريلانكا، اعلن يوم الاربعاء عطلة رسمية لترشيد استهلاك الوقود، وجرى تخفيض خدمات القطارات والحافلات، ورفعت تعريفة الكهرباء للمنازل والمصانع.
وفي جزر المالديف، تسعى للحصول على امدادات وقود من الهند، ورفعت اسعار الوقود للحفاظ على الامدادات.







