قيود القدس تثير غضبا: إغلاق الاقصى وكنيسة القيامة يوقظ الضمائر

أثار استمرار إغلاق سلطات الاحتلال الإسرائيلي لكنيسة القيامة والمسجد الأقصى في القدس للشهر الثاني على التوالي، ردود فعل غاضبة على منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بالتزامن مع احتفالات المسيحيين بعيد الفصح وصلوات الجمعة العظيمة وقداسات القيامة.
وأظهرت ردود الفعل على منصات التواصل الاجتماعي رفضا واسعا لهذه القيود، واصفين إياها بأنها مقصودة ومبيتة، مع مطالبات بموقف عربي وإسلامي موحد.
وتصاعدت حدة التعليقات في ضوء ما رصدته عدسات الكاميرات من مشاهد توافد محدود على أزقة البلدة القديمة، واقتصار القداس على بطريرك القدس اللاتيني الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا وعدد من رجال الدين دون مسيحيي القدس.
وعبر المغرد خالد عن رفضه لممارسات الاحتلال بالقول: "إسرائيل بدها تفرض واقع جديد للكنيسة ومسجد الأقصى، وطبعا لاقت الفرصة موضوع الحرب، إضافة لوجود ترمب الي بوقف معها بكل شي".
وعلى المنوال ذاته، عبر الناشط دانيال عن حزنه العميق، وغرد: "لأول مرة المسيحيين بالقدس ما بقدروا يحتفلوا بهاد العيد من سنين طويلة.. والله إحنا حزينين على الحال الي وصلنا له".
ومن جهتها، سلطت المغردة سماء الضوء على ما وصفته بازدواجية المعايير الإسرائيلية، وكتبت: "المستوطنين قاعدين بسرحوا وبمرحوا على كيفهم في دور عبادتهم ويقتحموا باحات الأقصى.. حلال عليهم حرام علينا؟؟ واضحة النوايا من الإغلاق".
ومن زاوية أخرى، طالب الناشط جيفارا بتحرك عربي فوري، وكتب: "لازم يكون في تحرك عربي قوي وموحد يصد أي محاولات لنزع دور العبادة في القدس من أصحابها.. ماذا ينتظرون؟".
كما وثقت المنصات مواقف دول عربية وإسلامية دانت بأشد العبارات القيود المستمرة على حرية العبادة في القدس، شاملة منع المصلين المسلمين من الوصول إلى المسجد الأقصى ومنع المسيحيين من أداء قداسات عيد الفصح في كنيسة القيامة.
وكان الاحتلال الإسرائيلي قد منع بطريرك القدس اللاتيني من الاحتفال بأحد الشعانين قبل أسبوع، ما أثار استنكارا دوليا واسعا شمل زعماء أوروبيين، اضطر معه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى التراجع وإلغاء الحظر عنه لبقية الأسبوع، قبل أن تعود القيود من جديد.







