البيت الابيض يبحث خيارات احتواء اسعار الطاقة وسط توترات الشرق الاوسط

في ظل التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، يبحث البيت الأبيض عن سبل للحد من ارتفاع أسعار الطاقة، وفقا لمصادر مطلعة.
وذكرت مصادر أن الرئيس الامريكي دونالد ترمب سيستعرض مجموعة من الخيارات لكبح أسعار النفط، التي تجاوزت 100 دولار للبرميل، على خلفية التوترات مع ايران.
ويعكس هذا التحرك قلق البيت الأبيض من تأثير ارتفاع أسعار النفط على الشركات والمستهلكين الأمريكيين.
واضافت المصادر أن مسؤولين أمريكيين يناقشون مع نظرائهم في مجموعة السبع إمكانية الافراج المشترك عن النفط الخام من الاحتياطيات الاستراتيجية كإجراء محتمل.
وبينت المصادر ذاتها أن الإجراءات قيد الدراسة تتضمن تقليص صادرات النفط، والتدخل في أسواق العقود الآجلة، والتنازل عن بعض الضرائب الفيدرالية، ورفع القيود المفروضة على نقل الوقود المحلي.
واكد محللون أن الخيارات الامريكية قد لا يكون لها تأثير كبير على أسواق النفط العالمية ما دامت التوترات تعيق صادرات النفط من الشرق الأوسط، التي تمثل جزءا كبيرا من الإمدادات العالمية عبر مضيق هرمز.
واوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، تايلور روجرز، في بيان، أن البيت الأبيض يجري تنسيقا مستمرا مع الوكالات المعنية بشأن هذه القضية، وأن الرئيس ترمب وفريقه وضعوا خطة للحفاظ على استقرار أسواق الطاقة.
وكشفت رويترز في وقت سابق أن البيت الأبيض طلب من الوكالات الفيدرالية إعداد مقترحات لتخفيف الضغط على أسعار النفط الخام والبنزين.
وقال محللون ومسؤولون في قطاع النفط إن البيت الأبيض يمتلك أدوات محدودة لكبح ارتفاع أسعار النفط بسرعة، ما لم يتم استئناف حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز.
واشار أحد المصادر إلى أن الخيارات المتاحة تتراوح بين الهامشية والرمزية وغير الحكيمة.
وياتي اضطراب أسواق الطاقة في وقت يسعى فيه الرئيس للحفاظ على انخفاض أسعار الوقود، وقد يؤدي الارتفاع المطول في أسعار النفط والبنزين إلى تداعيات سلبية على الاقتصاد.
وحتى الآن، لم تنجح خطة البيت الأبيض لتوفير مرافقة بحرية لناقلات النفط التي تعبر مضيق هرمز في تعزيز حركة الشحن بشكل ملحوظ.







