الاسواق الاسيوية تحت ضغط النفط ومخاوف التصعيد

شهدت معظم الأسواق الآسيوية تراجعا ملحوظا في تعاملات اليوم، وذلك وسط مخاوف متزايدة بشأن ارتفاع أسعار النفط واحتمالات تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.
وجاء هذا التراجع عقب خسائر كبيرة في وول ستريت يوم الجمعة، حيث أنهت وول ستريت أسبوعها الخامس على التوالي من الخسائر، وهي أطول سلسلة انخفاضات منذ حوالي أربع سنوات، وفقا لوكالة أسوشييتد برس.
وتراجع مؤشر نيكي 225 الياباني بنسبة 4.5 في المائة، ليصل إلى 50979.54 نقطة.
وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز/مؤشر أستراليا 200 الأسترالي بنسبة 1.2 في المائة، مسجلا 8417.00 نقطة.
وهبط مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 3.2 في المائة، ليصل إلى 5264.32 نقطة.
كما تراجع مؤشر هانغ سينغ في هونغ كونغ بنسبة 1.7 في المائة، ليصل إلى 24519.63 نقطة.
وانخفض مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 0.7 في المائة، مسجلا 3884.57 نقطة.
وتتصاعد المخاوف في اليابان وبقية دول آسيا من احتمال تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز، الذي يعد شريانا حيويا لشحنات النفط، وتعتمد عليه اقتصادات المنطقة بشكل كبير.
ويستعد المستثمرون لاحتمال استمرار الصراع لفترة أطول، مما قد يدفع التضخم إلى مستويات أعلى عالميا ويقوض وتيرة النمو الاقتصادي، خاصة في آسيا.
وقال خافيير لي، كبير محللي الأسهم في مورنينغ ستار ريسيرش: "رغم أننا لا نتوقع صراعا طويل الأمد، فإن الأسواق مرشحة لتقلبات حادة على المدى القريب".
وفي وول ستريت، انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.7 في المائة، مسجلا أسوأ أداء أسبوعي منذ بدء الحرب.
بينما خسر مؤشر داو جونز الصناعي 793 نقطة (1.7 في المائة)، متراجعا بأكثر من 10 في المائة عن مستواه القياسي المسجل الشهر الماضي، وتراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 2.1 في المائة.
وبذلك، بات مؤشر ستاندرد آند بورز 500 أقل بنحو 8.7 في المائة من ذروته التاريخية المسجلة في يناير (كانون الثاني)، مع تعرض أسهم التكنولوجيا الكبرى لضغوط ملحوظة، لا سيما شركات مثل أمازون وإنفيديا.
وسجل المؤشر تراجعا يوم الجمعة بمقدار 108.31 نقطة، ليغلق عند 6368.85 نقطة.
بينما هبط داو جونز إلى 45166.64 نقطة، وتراجع ناسداك إلى 20948.36 نقطة.
وفي سوق السندات، ارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.48 في المائة قبل أن ينهي الأسبوع عند 4.43 في المائة، مقارنة بـ4.42 في المائة يوم الخميس، و3.97 في المائة فقط قبل اندلاع الحرب.







