ترمب يلوح بـ"الجحيم".. تصعيد عسكري يفاقم التوتر بين واشنطن وطهران

مع دخول الحرب بين الولايات المتحدة وإيران أسبوعها السادس، يشتد التوتر في المنطقة وسط تصعيد في الخطاب السياسي والميداني، حيث وجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنذارا إلى طهران مدته 48 ساعة للتوصل إلى اتفاق قبل أن تواجه إيران ما وصفه بـ"الجحيم".
وكان ترمب قد وسع قائمة الأهداف داخل إيران لتشمل البنية التحتية الحيوية مثل الجسور ومحطات الكهرباء، مما يزيد من الضغوط على طهران وإدارته في ظل استمرار الحرب في إرباك الأسواق.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتسارع فيه وتيرة الأحداث، حيث تخوض واشنطن وطهران سباقا للعثور على أحد الطيارين اللذين تحطمت طائرتهما داخل الأراضي الإيرانية في حادث هو الأول من نوعه منذ بدء الحرب، الأمر الذي يزيد من الضغوط على ترمب لإيجاد حل للأزمة المتفاقمة.
وأعلنت القوات المسلحة الإيرانية أنها أسقطت طائرة "إف-15-آي"، بينما أفادت وسائل إعلام أميركية بأن أحد الطيارين قفز بالمظلة وأُخرج في عملية نفذتها قوات خاصة في جنوب غربي إيران، في حين لا يزال مصير الطيار الثاني مجهولا.
وازدادت الأمور تعقيدا بعدما أعلنت إيران أنها أصابت طائرة أميركية أخرى، وهي طائرة دعم جوي سقطت لاحقا في الخليج، إلا أن صحيفة "نيويورك تايمز" ذكرت أن طائرة سقطت قرب مضيق هرمز وأُنقذ قائدها.
وفي هذه الأثناء، استهدفت ضربات أميركية إسرائيلية مواقع حيوية في جنوب غربي إيران، طالت محيط محطة بوشهر النووية ومجمعا للبتروكيماويات في مدينة معشور، وهو الأكبر في إيران، وقالت وكالة "فارس" إن الهجوم استهدف 3 شركات في المنطقة، بينما ذكرت وكالة "تسنيم" أن حجم الأضرار لا يزال غير معروف.







