غموض يحوم حول طائرة في جزيرة ميون اليمنية وسط نفي وتوضيح

وسط تضارب الأنباء حول طبيعة تحليق طائرة في سماء جزيرة ميون اليمنية، نفت مصادر مطلعة صحة ما تردد عن محاولة إنزال جرت في الجزيرة، وذلك بعد تداول روايات متضاربة من مصادر عسكرية يمنية بين تأكيد النبأ ونفيه، الأمر الذي زاد من الغموض المحيط بالحادثة.
بدأت القصة عندما ذكرت مصادر، عن محاولة هبوط مفاجئ لطائرة عسكرية مجهولة في مدرج الجزيرة، إلا أن القوات الحكومية تصدت لها ومنعتها من الاقتراب، ما أجبرها على الانسحاب، وفقا لتلك المصادر.
جاء النفي الأول من العميد عبد الجبار الزحزوح، مدير عام خفر السواحل بقطاع البحر الأحمر، الذي صرح لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) بأنه لم يتم رصد أي نشاط جوي غير اعتيادي، كما لم تسجل أي محاولات إنزال من أي نوع.
والنفي الثاني جاء على لسان أصيل السقلدي، مدير المركز الإعلامي لـ«ألوية العمالقة» الجنوبية، الذي أوضح في منشور على منصة «إكس» أن الطائرة التي حلقت في سماء باب المندب وجزيرة ميون وتعاملت معها القوات هي «طائرة مسيرة معادية».
وتكمن أهمية حديث السقلدي في وجود قوات تتبع «ألوية العمالقة» في الجزيرة، وهو ما يثير تساؤلات حول حقيقة ما جرى، وهل كانت هناك طائرة أو مسيرة كما ذكر السقلدي، أم أنه لم يتم تسجيل أي نشاط جوي غير اعتيادي مثلما أفاد الزحزوح؟.
وجاء النفي الثالث ليقدم تفسيرا وسطا، حيث نفى اللواء الركن خالد القملي، رئيس مصلحة خفر السواحل اليمنية، وجود محاولة إنزال عسكري في الجزيرة، لكنه أوضح أن ما حدث هو مجرد تحليق لطائرة عسكرية تابعة لدولة صديقة في أجواء البحر الأحمر، وهو إجراء روتيني في ظل الأوضاع الحالية.







