اسرائيل تقر صعوبة نزع سلاح حزب الله وتلجا لقصف جسور لبنان

اقر الجيش الاسرائيلي بصعوبة تحقيق هدف نزع سلاح حزب الله في لبنان، مبينا ان ذلك يتطلب شن غزو عسكري شامل للاراضي اللبنانية وهو امر مستبعد في الوقت الحالي.
واضاف الجيش الاسرائيلي انه لم يتمكن من نزع السلاح بشكل كامل في مناطق جنوب لبنان في اواخر عام 2024، مؤكدا انه يبذل جهودا لتحقيق ذلك في الوقت الراهن.
وبينت صحيفة جيروزاليم بوست الاسرائيلية ان التحدي الاكبر الذي يواجهه الجيش الاسرائيلي في نزع سلاح حزب الله يتمثل في مخابئ الصواريخ ذاتية الدفع المنتشرة شمال نهر الليطاني.
ومن جهة اخرى، اوضح الجيش الاسرائيلي انه يعتزم قصف جسرين في منطقة البقاع الغربي بشرق لبنان، متهما حزب الله باستخدامهما لاغراض عسكرية.
وكشف الجيش في بيان انه يعتزم مهاجمة جسري سحمر مشغرة، وذلك نظرا لانشطة حزب الله ونقل عناصر الى جنوب لبنان.
ومنذ بداية الحرب بين اسرائيل وحزب الله في الثاني من مارس، دمرت اسرائيل عددا من الجسور التي تربط منطقة جنوب الليطاني المحاذية لحدودها بباقي انحاء لبنان، متهمة حزب الله باستخدامها لاغراض عسكرية.
واعلن وزير الدفاع الاسرائيلي يسرائيل كاتس في وقت سابق عن نيته تدمير جميع المنازل في القرى القريبة من الحدود في جنوب لبنان.
واكد كاتس ان الهدف هو القضاء بصورة نهائية على التهديد الذي يشكله حزب الله على سكان شمال اسرائيل، مشيرا الى بلدتي رفح وبيت حانون في قطاع غزة كنموذج.
ويذكر ان العديد من البلدات في جنوب لبنان تعتبر معاقل لجماعة حزب الله.
وجاء تصريح كاتس بعد اعلان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو عن توسيع نطاق غزو بلاده لجنوب لبنان.







