الاقصى يرزح تحت الاغلاق المستمر وسط تصاعد التحريض

يستمر الاحتلال الاسرائيلي في إغلاق المسجد الاقصى المبارك لليوم الخامس والثلاثين على التوالي، مانعا المصلين من الوصول اليه بحجة دواعي امنية مرتبطة بالتوترات الاقليمية.
وشددت قوات الاحتلال من اجراءاتها العسكرية في محيط القدس، كما كثفت الحواجز على مداخل المدن والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية، وذلك تزامنا مع اداء صلاة الجمعة.
وفي الوقت نفسه، تواصل ما تسمى بـ "جماعات الهيكل" المزعوم تحريضها العلني لاقتحام المسجد الاقصى خلال فترة "عيد الفصح" العبري، داعية الى ممارسات استفزازية مثل "ذبح القرابين" داخل باحاته، ومطالبة بفتح المسجد خلال ايام العيد الممتدة.
وفي المقابل يستغل الاحتلال حالة الطوارئ المعلنة لتشديد قبضته على المسجد الاقصى، بينما تتزايد الدعوات الشعبية المقدسية لحشد الدعم والوجود بالقرب من الحواجز العسكرية المحيطة بالمسجد، بهدف كسر الحصار المفروض عليه والضغط من اجل اعادة فتحه امام المصلين.







