مجموعة السبع تبحث تداعيات حرب الشرق الأوسط على أسعار الطاقة

اجتمع وزراء دول مجموعة السبع ومسؤولو البنوك المركزية لمواجهة التداعيات الاقتصادية للحرب في الشرق الأوسط، والتي تسببت في قفزة كبيرة في أسعار الطاقة وأثارت مخاوف بشأن الاقتصاد العالمي.
وتاتي هذه التحركات بعد الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في أواخر فبراير، وردت طهران باستهداف الدول المصدرة للخام في المنطقة وتعطيل معظم الشحنات عبر الخليج، وقد أدى هذا الضغط على الإمدادات إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز الطبيعي، مما أحدث تأثيرات قوية على سلاسل التوريد في صناعات متعددة.
وصرح وزير المالية الفرنسي، رولاند ليسكيور، بان مجموعة السبع حشدت وزراء المالية والطاقة ومسؤولي البنوك المركزية في أول اجتماع بهذا الشكل الموسع منذ تأسيس المجموعة عام 1975.
وقال للصحافيين قبيل الاجتماع ان ما يحدث الان في الخليج له تداعيات طاقوية واقتصادية ومالية وقد يمتد ليشمل معدلات التضخم، والهدف هو مراقبة التطورات وتبادل التشخيصات خصوصا فيما يتعلق بالاضطرابات المحتملة.
وشارك في الاجتماع الذي عقد عبر تقنية الفيديو ممثلون عن وكالة الطاقة الدولية ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي.
وتسعى الولايات المتحدة من خلال المجموعة التي تترأس فرنسا دورتها الحالية إلى حشد الدعم لإنهاء الحصار الإيراني لممر مضيق هرمز الملاحي.
وفي ظل الضغوط المتزايدة سارعت الحكومات لإقرار تدابير تحد من تأثير نقص الإمدادات وارتفاع أسعار الطاقة، حيث أعلنت الحكومة الفرنسية عن تخصيص 70 مليون يورو لدعم قطاعات الصيد والزراعة والنقل خلال شهر أبريل.
وشدد ليسكيور على ضرورة أن يكون الدعم مستهدفا وسريعا، مؤكدا أن هذه أزمة تؤثر علينا جميعا وتتطلب تحركا سريعا وعادلا.







