الطاقة المتجددة في الاردن: مخزون استراتيجي وتحديات إقليمية

ناقشت جمعية ادامة بالتعاون مع هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن تحديات وفرص قطاع الطاقة المتجددة في المملكة، وذلك بمشاركة نخبة من ممثلي الجهات المعنية، في ظل المتغيرات الاقليمية المتسارعة.
واشار رئيس مجلس ادارة جمعية ادامة دريد محاسنة الى الدور المحوري للجمعية كمنصة وطنية للحوار بين القطاعين العام والخاص، مؤكدا التزام ادامة بدعم تطوير السياسات وتعزيز الاستثمار في قطاع الطاقة بما يرسخ الاستدامة وامن التزويد.
واكد رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن زياد السعايدة ان قطاع الطاقة يشهد تحولا استراتيجيا بنمو مساهمة مصادر الطاقة المتجددة، مبينا ان ذلك يعكس نجاح السياسات الوطنية في استقطاب الاستثمارات في مشاريع الطاقة النظيفة.
وفيما يتعلق بامن التزويد، اكد السعايدة توافر مخزون استراتيجي يغطي احتياجات المملكة، الى جانب الزام محطات التزويد بالحفاظ على حد ادنى من المخزون بنسبة لا تقل عن 40%.
واوضح ان الهيئة تتابع جاهزية منظومة المشتقات النفطية وتنفيذ خطة توزيع متكاملة لضمان استمرارية التزويد لمختلف القطاعات بكفاءة ودون انقطاع.
وكشف ان التداعيات الاقليمية اسهمت في زيادة كلف قطاع الطاقة بنحو 100 مليون دينار شهريا منذ الازمة الاقليمية، مؤكدا في الوقت ذاته ان تعديل تعرفة الكهرباء للمستهلكين غير مطروح في المرحلة الراهنة.
وفي محور تطوير البنية التشريعية، اكد السعايدة ان الهيئة وصلت الى مراحل متقدمة في اعداد الاطر التنظيمية الخاصة بانظمة تخزين الطاقة، بما يواكب افضل الممارسات الدولية ويفتح المجال امام استثمارات نوعية في هذا القطاع الحيوي.
ومن جهتهم، اكد ممثلو القطاع الخاص اهمية تطوير انظمة تخزين الطاقة ودورها في رفع كفاءة الشبكة الكهربائية وتعزيز الاعتماد على الطاقة المتجددة، معربين عن جاهزيتهم للدخول في مشاريع استثمارية فور استكمال الاطار التنظيمي.
واكدوا اهمية البناء على هذا الحوار المؤسسي وتعزيزه كشراكة استراتيجية بين القطاعين العام والخاص، بما يسهم في رفع جاهزية قطاع الطاقة في الاردن وتعزيز قدرته على التكيف مع التحديات الاقليمية وترسيخ استدامته وكفاءته.







