جريدة الإخباري جريدة الإخباري
العودة لنسخة الموبايل
الجريدةلايف
النسخة الكاملة
Search
✕
أخبار الأردنعربي و دوليمقالات مختارةاقتصادأحزابفلسطينمجتمع الجريدةتكنولوجياثقافة وفنونرياضةتعليم و جامعاتالخط الساخنصحة و جمالنقاباتمنشورات سوشال ميدياتريندلايف ستايل
Weather Data Source: Amman weather 30 days
2026-03-26 - الخميس
جريدة الإخباريجريدة الإخباري
الجريدةلايف
lightmode darkmode
Search
✕
  • الرئيسية
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • اقتصاد
  • فلسطين
  • تكنولوجيا
  • منوعات
    • ثقافة وفنون
    • صحة و جمال
    • تريند
    • لايف ستايل
  • رياضة
    • رياضة محلية
    • رياضة عربية
    • رياضة عالمية
  • الخط الساخن
  • المزيد
    • مقالات مختارة
    • أحزاب
    • مجتمع الجريدة
    • تعليم و جامعات
    • نقابات
    • منشورات سوشال ميديا
  • خلفية الموقع
    فاتح
    غامق
+
أأ
-
الرئيسية عربي و دولي

إسبانيا تدعو لتهدئة الأوضاع وتؤكد تضامنها مع السعودية في مواجهة الهجمات

  • تاريخ النشر : الخميس - pm 01:40 | 2026-03-26
إسبانيا تدعو لتهدئة الأوضاع وتؤكد تضامنها مع السعودية في مواجهة الهجمات

في ظل تصاعد التحذيرات من تفاقم الأوضاع في المنطقة، أكد وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس دعم بلاده الكامل للمملكة العربية السعودية، واصفا الهجمات التي شنتها إيران على السعودية ودول أخرى في المنطقة بأنها غير مبررة.

وتحدث الوزير الإسباني عن تحرك دبلوماسي مكثف تقوده إسبانيا بالتنسيق مع دول أوروبية ودول في الشرق الأوسط، بهدف خفض حدة التوتر وتشجيع الحوار والدبلوماسية، والسعي لوضع حد للصراع الدائر.

وقال ألباريس في حوار صحفي إن إسبانيا أدانت الهجمات الإيرانية بشكل صريح وعلني، وأضاف: "استدعينا السفير الإيراني وأعربنا عن رفضنا القاطع للعنف، ودعونا إلى وقف فوري لهذه الهجمات"، مؤكدا تضامن بلاده الكامل مع السعودية ودول الخليج في مواجهة الهجمات، وشدد على أن هذه الهجمات غير مبررة على الإطلاق.

وأشار ألباريس إلى أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان تلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز قبل أيام، وأوضح أن رئيس الوزراء الإسباني عبر خلاله عن دعم مدريد وتضامنها مع السعودية في ظل الهجمات، مؤكدا أن موقف إسبانيا يستند إلى مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وليس إلى منطق القوة.

وأوضح ألباريس أن هذا الاتصال بين القيادتين في الرياض ومدريد جاء ضمن مبادرة دبلوماسية واسعة شملت عددا من دول المنطقة، من بينها السعودية وقطر والبحرين والكويت وعمان ولبنان والعراق والأردن وتركيا ومصر، وأكد أن "شركاءنا في المنطقة يمكنهم الاعتماد على إسبانيا في هذه الظروف الصعبة".

وأضاف أن إسبانيا نقلت رسائل تضامن واضحة إلى الدول التي تعرضت للهجمات الإيرانية، مؤكدة دعمها لسلامة أراضيها واستقرارها، مشيرا إلى أن هذه الرسائل شملت السعودية والبحرين والكويت والإمارات وسلطنة عمان وقطر والأردن وتركيا ومصر وأوزبكستان وأذربيجان.

وشدد ألباريس على أن إسبانيا تدعو بشكل واضح إلى خفض التصعيد والعودة إلى طاولة المفاوضات، واحترام القانون الدولي وإضفاء العقلانية وضبط النفس، قائلا: "لا يمكننا قبول أن تصبح الحرب وسيلة للتفاعل بين الدول أو آلية لإرساء توازن القوى في الشرق الأوسط، فالعنف لا يجلب السلام أو الاستقرار أو الديمقراطية بل يولد مزيدا من الفوضى".

وأكد أن إسبانيا تتبنى موقفا متماسكا يقوم على قيم السلام والتضامن التي تشكل جوهر المجتمع الإسباني، وتشترك فيها غالبية الدول الأوروبية، مشيرا إلى أن إسبانيا تتخذ قراراتها بما يتماشى مع المبادئ الأوروبية وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

وأضاف أن الصراع الحالي امتدت تداعياته إلى خارج الشرق الأوسط، لافتا إلى إطلاق صواريخ باتجاه تركيا وتأثيرات أمنية على قبرص، محذرا من أن استمرار التصعيد سيؤدي إلى اتساع رقعة الصراع وزيادة المخاطر على الاستقرار الإقليمي.

وقال ألباريس: "نتواصل مع شركائنا في هذا الصدد في المنطقة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، نواجه تصعيدا عسكريا ذا عواقب لا يمكن التنبؤ بها على مستوى المنطقة والعالم، لهذا السبب، تعارض إسبانيا الحرب بشكل قاطع وتدعو إلى خفض التصعيد والتفاوض".

وأشار إلى أن الصراع يؤثر كذلك على التجارة الدولية وإنتاج الطاقة، موضحا أن أي توسع للحرب سيترك آثارا مباشرة على الاقتصاد العالمي والجغرافيا السياسية، داعيا إلى العمل الجماعي لإيجاد سبل لخفض التصعيد.

وتابع ألباريس: "نواجه نظاما يطلق صواريخ وطائرات مسيرة على دول في الشرق الأوسط غير متورطة في هذه الحرب ولم تشارك فيها، وهذا يزيد من خطر امتداد الصراع الدائر إلى خارج المنطقة".

وحول تعليقه على الهجمات العسكرية التي تتعرض لها دول الخليج، شدد ألباريس على أنها تفرز حالة من التداعيات غير المتوقعة للصراع الحالي تجعل الوضع بالغ الخطورة على أمن واستقرار الشرق الأوسط، بما في ذلك دول الخليج التي تستهدف بشكل خاص.

وتطرق ألباريس إلى الأوضاع في عدد من دول المنطقة، مشيرا إلى أن لبنان يواجه وضعا مأساويا مع ارتفاع أعداد الضحايا وتدهور النظام الصحي ونزوح أكثر من مليون شخص، إضافة إلى تدمير واسع للبنية التحتية، حيث تتلاشى حياة الشعب اللبناني أمام أعينهم.

وتابع: "أدنا هجمات حزب الله التي تؤجج المواجهة، ولكن إسرائيل تؤجج هجماتها، ويجري حاليا غزو إسرائيلي بري، وهو خطأ فادح في بلد عانى معاناة هائلة، علاوة على ذلك، لا يمكننا تجاهل هجمات إسرائيل والجهات الفاعلة غير الحكومية على قوات الأمم المتحدة وعلى (اليونيفيل) التي توجد فيها إسبانيا بشكل كبير، ولا للانتهاكات المتكررة للقانون الدولي الإنساني".

وأعرب ألباريس عن قلقه من استمرار التوتر في غزة والضفة الغربية، محذرا من غياب رؤية واضحة للحل وتقييد وصول المساعدات الإنسانية، فضلا عن تصاعد أعمال عنف المستوطنين والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، وغياب مشروع المرحلة الثانية للسلام في غزة.

وحذر ألباريس من أن التصعيد الحالي يهدد الملاحة البحرية في مضيق هرمز والبنية التحتية الحيوية للطاقة، ما ينذر بعواقب خطيرة على أمن الطاقة العالمي، وقال: "نواجه وضعا بالغ الخطورة ونزاعا لا يمكن التنبؤ بمساره وله تداعيات ملموسة في مختلف أنحاء العالم".

وأكد ألباريس أن إسبانيا تتفهم مخاوف دول الخليج من تداعيات الحرب، مشيرا إلى أن الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة التي تشنها إيران وتدينها إسبانيا بشدة تسهم في تعقيد الوضع وزيادة المخاطر.

وأضاف أن الوضع في مضيق هرمز يثير قلقا كبيرا بسبب تأثيره المباشر على أمن الطاقة والتجارة الدولية، محذرا من أن تداعيات الحرب ستزداد حدة في المستقبل إذا لم يتم احتواء التصعيد.

وشدد ألباريس على ضرورة عدم إغفال الأبعاد الإنسانية للصراع، مثل الخسائر في الأرواح والنزوح، إذ ربما تكون لهذا الأخير عواقب مباشرة في أوروبا أيضا، لذا فإن حلا مسؤولا قائما على التضامن أمر ضروري.

وزاد: "في خضم هذه الأزمة، يصعب التفكير في المدى البعيد، لكننا نفكر في تأثير ما نعيشه الآن على آفاق السلام لشعوب المنطقة وعلى آمالهم في المستقبل وعلى مستقبل أبنائهم وعلى مستقبل أبنائنا، ولذلك نحتاج إلى إيجاد سبيل سريع للحوار وتهدئة الوضع".

وفيما يتعلق بإمكانية اتساع رقعة الحرب، شدد ألباريس على ضرورة توحيد موقف المجتمع الدولي، مؤكدا أن الحل يكمن في خفض التصعيد والدبلوماسية والعودة إلى المفاوضات.

وحول ما إذا كانت إسبانيا ستنخرط في الحرب في مرحلة من مراحلها، قال ألباريس إن "موقف إسبانيا واضح: يجب علينا العمل بجد على خفض حدة النزاع، أي عمل يسهم في تفاقم المواجهة أو تصعيد الحرب الدائرة لن يؤدي إلا إلى زيادة المعاناة".

وحول مدى احتمالية انفجار الوضع الراهن إلى حرب أوسع وصعوبة احتوائه، أكد ألباريس أن "عواقب تصرفات إسرائيل وكذلك رد إيران غير قابلة للتنبؤ... نحن ندخل في وضع يصعب فيه تحديد إلى أين سيؤدي التصعيد وما هي آثاره النهائية".

وأكد أن إسبانيا ستواصل دعم الجهود الدولية لخفض التصعيد وتعزيز دور الأمم المتحدة، مشددا على ضرورة إيجاد مسار سريع للحوار وتهدئة الأوضاع بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة والعالم.

إسبانيا
السعودية
تهدئة
اقرأ أيضا
وقفة العيد..طقوس تجمع روحانية وداع رمضان وبهجة الفطر
وقفة العيد..طقوس تجمع روحانية وداع رمضان وبهجة الفطر
2026-03-19
قطر وتركيا تدينان التصعيد وتؤكدان أهمية الحوار
قطر وتركيا تدينان التصعيد وتؤكدان أهمية الحوار
2026-03-19
الملك يدعو لتهدئة شاملة ويشدد على فتح الاقصى
الملك يدعو لتهدئة شاملة ويشدد على فتح الاقصى
2026-03-19
محمد بن زايد والسيسي يتفقان على تهدئة الأوضاع بالشرق الأوسط
محمد بن زايد والسيسي يتفقان على تهدئة الأوضاع بالشرق الأوسط
2026-03-19
أخبار ذات صلة
التعاون الخليجي: طهران مسؤولة عن 85 من الهجمات الموجهة لدولنا
التعاون الخليجي: طهران مسؤولة عن 85% من الهجمات الموجهة لدولنا
2026-03-26
ايران تكشف شروط عبور السفن الكورية الجنوبية مضيق هرمز
ايران تكشف شروط عبور السفن الكورية الجنوبية مضيق هرمز
2026-03-26
البنتاغون يدرس خيارات عسكرية تجاه ايران وسط تصاعد التوترات
البنتاغون يدرس خيارات عسكرية تجاه ايران وسط تصاعد التوترات
2026-03-26
ترامب يكشف عن سلوك المفاوضين الايرانيين ويوجه تحذيرا حاسما
ترامب يكشف عن سلوك المفاوضين الايرانيين ويوجه تحذيرا حاسما
2026-03-26
جريدة جريدة
روابط الموقع
  • الرئيسة
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل لنا
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق الملكية
الأقسام
  • أخبار الأردن
  • عربي و دولي
  • مقالات مختارة
  • اقتصاد
  • أحزاب
  • فلسطين
  • مجتمع الجريدة
  • تكنولوجيا
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • تعليم و جامعات
  • الخط الساخن
  • صحة و جمال
  • نقابات
  • منشورات سوشال ميديا
  • تريند
  • لايف ستايل
جميع الحقوق محفوظة © 2026