مدارس اردنية تتالق بجائزة الحسن بن طلال للتميز العلمي

هنأ وزير التربية والتعليم عزمي محافظة المدارس الفائزة بجائزة الحسن بن طلال للتميز العلمي.
وبحسب بيان الوزارة الخميس، اكد الدكتور محافظة حرص الوزارة على توفير البيئة الحاضنة في المدارس لتمكينها من الكشف عن المواهب وصقلها بما يضمن استمراريتها وتطورها وتحقيق الإنجازات في المسابقات المحلية والدولية.
واثنى على جهود الإدارات المدرسية والمعلمين وأولياء الأمور التي ساهمت في توفير البيئة الداعمة والمحفزة لتحقيق هذه الإنجازات.
وكان الأمين العام للمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا الدكتور مشهور الرفاعي قد اعلن أسماء الفائزين بجائزة الحسن بن طلال للتميز العلمي المخصصة في هذه الدورة لمؤسسات التعليم العام.
ومنحت الجائزة الأولى وقيمتها 10 آلاف دينار لمدرسة عنبة الثانوية الشاملة للبنين/ إربد عن مشروعها "ذروة العلم"، والجائزة الثانية وقيمتها 7 آلاف دينار منحت لمدرسة حي الضباط الثانوية المختلطة / المفرق عن مشروعها "مظلة الأمان الرقمي"، أما الجائزة الثالثة وقيمتها 5 آلاف دينار مناصفة ما بين كل من مدرسة رحبة ركاد الثانوية الثانوية للبنين/ المفرق عن مشروعها " المختبر الافتراضي الأردني" ومدرسة الجيزة / عمّان عن مشروعها "الحلول القائمة على الطبيعة- جسر بين المدرسة والمجتمع لمواجهة التحديات البيئية".
وقال الرفاعي إن الجائزة تمثل قصة نجاح كبيرة منذ انطلاقها، وجاءت لتشجيع النشاطات التعليمية والعلمية والتكنولوجية في المؤسسات المعنية بالتعليم والتدريب، مؤكدا أنها حملت اسم صاحب السمو الملكي الأمير الحسن بن طلال تقديرا لمكانة سموه في مساندة العلم والعلماء ودعم التميز والإبداع.
واشاد الرفاعي بمستوى المشاريع المتقدمة للجائزة في هذه الدورة، مباركا للمؤسسات الفائزة، راجيا أن تنعكس أعمالهم في خدمة التنمية المحلية.
وسيتم تكريم الفائزين لاحقا من قبل الأمير الحسن بن طلال رئيس المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا وسمو الأميرة ثروت الحسن رئيسة لجنة الجائزة.
يذكر أن الجائزة انشئت عام 1995، وتمنح للمؤسسات الوطنية التي تسهم في تطوير التعليم والتدريب، وصنفت إلى ثلاث فئات هي مؤسسات التعليم العام باستثناء التعليم المهني، مؤسسات التعليم العالي باستثناء التعليم التقني، ومؤسسات التعليم المهني والتقني، وتمنح سنويا لفئة من الفئات المذكورة بالتناوب خلال دورة مدتها 3 سنوات.







