الزراعة الأردنية: موسم زراعي مبشر بفضل الأمطار الغزيرة

بشرت وزارة الزراعة الأردنية بموسم زراعي واعد في مختلف مناطق المملكة، وذلك بفضل الهطولات المطرية الأخيرة التي شهدتها البلاد.
وقال مساعد الأمين العام للإرشاد الزراعي في وزارة الزراعة بكر البلاونة إن الأمطار تحمل آثاراً إيجابية مباشرة على التربة والإنتاج النباتي والحيواني.
واضاف البلاونة أن هذه الأمطار تسهم بشكل كبير في غسل التربة من الأملاح المتراكمة، مما يعزز خصوبتها ويرفع من جاهزيتها للزراعة، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على جودة المحاصيل وكميات الإنتاج.
لافتا النظر إلى أن توفر الرطوبة في التربة خلال هذه الفترة يعد عاملاً أساسياً في إنجاح عمليات البذار، ومتوقعاً موسماً زراعياً أفضل مقارنة بالعام الماضي.
وأشار إلى أن الأمطار سيكون لها أثر واضح على المحاصيل الحقلية كالقمح والشعير والعدس، حيث تنعكس إيجاباً على الإنتاج من حيث الكمية والنوعية، وتمتد هذه الفوائد لتشمل الأشجار المثمرة، مما يعزز إنتاجيتها ويحسن جودة ثمارها.
وبين أن الأمطار تلعب دوراً مهماً في دعم الثروة الحيوانية من خلال تحسين المراعي الطبيعية وزيادة نمو الأعشاب، مما يخفف من كلف الأعلاف على المربين ويسهم في استقرار هذا القطاع الحيوي.
واوضح البلاونة أهمية الأمطار في دعم الغطاء النباتي الطبيعي واستدامة الأشجار الحرجية وتعزيز نموها، الأمر الذي يسهم في الحد من التصحر وزيادة الرقعة الخضراء في مختلف مناطق المملكة، إلى جانب دورها في تحسين التوازن البيئي والحفاظ على التنوع الحيوي.
واكد أهمية التوسع في تطبيق تقنيات الحصاد المائي من خلال إنشاء الحفائر والسدود الصغيرة وتجميع مياه الأمطار، بما يضمن الاستفادة القصوى منها، خاصة في ظل التحديات المائية التي تواجه المملكة.
وشدد على ضرورة استثمار الظروف الجوية الحالية من المزارعين واتباع الإرشادات الزراعية المناسبة، بما يسهم في تحقيق أفضل النتائج للموسم الزراعي وتعزيز الأمن الغذائي الوطني.







